تبنى مرشحون في برامجهم الانتخابية قضايا تمكين الشباب وريادة الأعمال وتشجيع المواطن الإماراتي لدخول الاستثمار والأعمال الخاصة، وتطوير الشباب وتعزيز قدراتهم من خلال طرح برامج تطويرية وتدريبية مناسبة، إلى جانب إنشاء برنامج متكامل لتوجيههم بالتعاون مع أصحاب الخبرات ونقل هذه الخبرات لهم للتمكن من مواجهة التحديات في سوق العمل.

كذلك إنشاء سوق وطني يدعم الأسر المنتجة وأوضح الحارث سالم أحمد الموسى المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن برنامجه الانتخابي 5 ملفات يتصدرها: بناء جيل جديد من رواد الأعمال ليكونوا قادة المستقبل.
والعمل على تشجيع المواطن الإماراتي لدخول مجال الاستثمار والأعمال الخاصة، وتوفير كل السبل اللازمة لتأهيله حتى يتسنى له أن يصبح رجل أعمال وصاحب مشروع وشركة استثمارية تسهم في دعم لاقتصاد الدولة.
ويؤكد الموسى على أهمية تأهيل أبناء الإمارات وصقل خبراتهم ليكونوا رواد أعمال متميزين وداعمين رئيسيين للدولة في مرحلة ما بعد النفط ورؤية الإمارات 2021، من خلال التركيز على بناء العقول ودعم الشباب الطموح في مراحل مبكرة من عمره لتمكينهم من امتلاك الأدوات اللازمة لدعمهم في عملية الانتقال من نظام الرعاية إلى نظام التنمية لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة، بحيث يتم بناء نظام اقتصادي قائم على روح المبادرة والابتكار والإنتاج بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة والخطط الاستراتيجية ومؤشراتها الوطنية.
كما يركز الموسى على دعم وتأهيل المرأة الإماراتية للمساهمة في بناء مجتمع مزدهر قائم على تحقيق التنوع الاقتصادي المستدام عبر توليها مناصب قيادية فاعلة، وتشجيعها على تأدية دور فعال في صناعة المستقبل وتحقيق إنجازات ملموسة في مختلف مجالات الحياة والعمل، وخلق فرص عمل مناسبة تكفل لها أن تكون مربية أجيال ورائدة أعمال تساهم مساهمة فعالة في مسيرة التنمية المستدامة.
طموحات المواطن

وقالت المهندسة عزة سليمان المرشحة لإمارة دبي في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي إن أي برنامج انتخابي لا بُد أن يحرص في تفاصيله على تلبية طموحات المواطن الذي جعلته قيادتنا في قلب كل الاستراتيجيات ورؤى القيادة التي تسعى لرخاء المواطن.
وتابعت: ركزت في برنامجي الانتخابي على 5 محاور أساسية أبرزها: تخصيص محور رئيسي للشباب، من خلال مواصلة العمل مع الشباب ومشاركتهم فعالياتهم ونقل الخبرات إليهم وتبني قضاياهم في المجلس، لأن الشباب هم المستقبل وأي برنامج انتخابي لا يشملهم يعاني من قصور خطير لأن المستقبل لا يستقيم دونهم، ووجودي معهم لأعيش طموحات المستقبل والشباب وأنقلها تحت القبة.
وأوضحت أنها تحرص دائماً على نقل المعرفة للشباب ومعرفة احتياجاتهم وأخبرهم عن العمل البرلماني وأنقل توجيهات القيادة، وقد اخترت محور الشباب لأن المستقبل هو الشباب وتحت هذا العنوان تندرج كل المبادرات، فهم سيبنون المستقبل.
للشباب كلمة

من جانبها ترى المرشحة حصة الغرير المرشحة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن للشباب دائماً كلمة وتنطلق من هذا الفكرة في برنامجها الانتخابي الذي يركز على 3 محاور تتمثل في التعاون مع أصحاب الأعمال لتمكين وتطوير الشباب وتعزيز قدراتهم من خلال طرح برامج تطويرية وتدريبية مناسبة.
كذلك إنشاء برنامج متكامل لتوجيه الشباب بالتعاون مع أصحاب الخبرات ونقل هذه الخبرات لأبناء الوطن وتوجيه الشباب للتمكن من مواجهة التحديات في سوق العمل، إلى جانب العمل على تقليص الفترة الزمنية المتوجبة لإيجاد الوظيفة المناسبة بعد التخرج من خلال توجيه قدرات الشباب وتوفير الدعم التقني المطلوب.
مبادرات ابتكارية

وتتبنى سارة فلكناز مرشحة عن إمارة دبي، فئة الشباب في برنامجها الانتخابي من خلال طرح مبادرات ابتكارية لنقل خبرات الأجانب في الشركات الحكومية وشبه الحكومية إلى المواطنين الشباب وطرح تخصصات في ريادة الأعمال بشكل تطبيقي ليتعرف الشباب إلى التحديات التي ستواجههم، إلى جانب توجيه الشباب لدراسة تخصصات تواكب استراتيجية الدولة ورؤيتها.
دعم

وتقول المرشحة ناعمة الشامسي عن إمارة دبي إنها تدعم تمكين الشباب الإماراتي المقبلين على الزواج اجتماعياً وصحياً واقتصادياً من خلال التوصية بإلزام الشباب المقبل على الزواج بالحصول على رخصة القيادة الأسرية على غرار ورقة الفحص الطبي لضمان تكوين أسرة سعيدة واعية بحقوقها وواجباتها، ورفع مبادرة لمؤسسة محمد بن راشد للسكان بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية للعمل الخيري بتخصيص بنايات وقف بأسعار رمزية تمنح للشباب المقبل على الزواج.
وذلك لتخفيف الأعباء المادية ومنحه حياة مستقرة. كما تطرح مبادرة مساهمة رجال الأعمال في رعاية أعراس فردية بأسعار اقتصادية تساهم في تشجيع الشباب في الإقبال على الزواج وتقليل الأعباء عليهم.

أعمال السيدات بدورها تطرح فريــدة عبــد اللـه قمبــر العوضــي المرشحة عــن إمــــارة دبــى جملة من المقترحات التي تستهدف القطاع الاقتصادي منها: فتح فرص التبادل التجاري مع الأسواق الخارجية إقليمياً ودولياً، وتسهيل فرص التبادل المعرفي بين الرياديين والمستثمرين محلياً وإقليمياً ودولياً، والسعي لإصدار قوانين تعمل على حماية الرياديين والمحافظة على وجودهم في السوق الإماراتي.
وتسهيل الإجراءات والتراخيص اللازمة لفتح أعمال تخص السيدات وطلاب الجامعات والعمل على تطوير مهارات السيدات وبناء قدراتهن للبدء في أعمالهن الخاصة ومساعدة النساء على الاندماج والاستمرار في السوق المحلى.
أعمال إنتاجية مجتمعية
في محور تمكين المرأة الإماراتية غير المتزوجة أوالمطلقة اجتماعياً بعد سن الأربعين تقدم المرشحة ناعمة الشامسي فكرة إشراك هذه الفئة في أعمال مهنية إنتاجية مجتمعية تساهم في تحسين حياتهم المادية والنفسية وتكون سيدة فاعلة بالمجتمع، أما الأسر المنتجة فتجد المرشحة أن هناك حاجة لإنشاء سوق وطني يدعم الأسر المنتجة في محاكاة لسوق التنين.
حيث يكون جميع العاملين والقائمين عليه والبائعين من أبناء الدولة وفتح قنوات تسويقية عالمية من خلال المطارات والسوق الحرة التي تكون خطوط طيران الإمارات من ضمنها.
