تفاوتت مهن ووظائف مرشحي عضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019 في أم القيوين الذين بلغ عددهم 19 مرشحاً ما بين محامين ورجال أعمال ومتقاعدين عسكريين ومعلمين.

ولكنهم توحدوا حول هدف واحد وهو رد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة والعمل على زيادة اللحمة الوطنية وتشجيع الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، وإيجاد الحلول الناجعة لقضايا المواطنين من خلال تلمس احتياجاتهم وإيصالها إلى المسؤولين والتركيز على الشباب.

حيث تبين ذلك جلياً في الشعارات والبرامج التي طرحها مرشحو الإمارة، ومنها «بأصواتكم نصل إلى مستقبل واعد»، و«تمكين الشباب غايتنا»، و«أصواتكم أمانة»، و«الفكر الشاب وفرص عمل مبتكرة»، وخلافها من الشعارات.

ومنذ إعلان القائمة الانتخابية النهائية للمرشحين والمرشحات واعتمادها من قبل اللجنة الانتخابية في أم القيوين، ومن ثم انطلاق الحملات الانتخابية، تسابق مرشحو الإمارة وسط تنافس شريف في حجز الطرق والساحات والأماكن العامة الأبرز لوضع صور اللوحات الدعائية، ولعل أبرزها تلك التي انتظمت شارعي الملك فيصل والاتحاد والمداخل الرئيسة المؤدية إلى منطقة السلمة، ومكان وجود الناخبين المواطنين وبالقرب من مراكز التصويت.

تشابه

وزينت صور اللوحات الدعائية المتراصة للمرشحين المكان وزادته جمالاً وألقاً خاصة ليلاً، كما أن المدقق في اللوحات الدعائية وشعارات المرشحين يلحظ تشابه برامج المرشحين والتي تصب في تمكين الشباب والمرأة التعليم والصحة والمعاشات وقضايا التامين والبيئة والصيادين وإيجاد التشريعات المناسبة للمرأة وإيجاد الوظائف المناسبة لأصحاب الهم.

كما أن معظم المرشحين فضلوا التواصل مع الناخبين عبر وسائل التواصل الحديثة التي أبرزها «الواتس»، و«الإنستغرام»، و«التويتر»، معللين ذلك بأن أسعار الإعلانات في مختلف الوسائل الإعلامية أصبحت مرتفعة إذا ما قورنت بوسائل التواصل الحديثة التي بإمكانها أن تصل إلى أكبر شريحة من الناخبين وفي زمن قليل.

9 نساء

وفي الجانب الآخر، انبرت 9 من النساء المرشحات لعضوية المجلس الوطني في الإمارة بعيداً عن زخم اللوحات الدعائية، فتبارين عبر الوسائط المختلفة عارضات برامجهن الانتخابية التي صبت في الاهتمام بالمرأة، وتوفير أقصى أسباب الراحة المادية والنفسية لها، وسوف يخضن غمار المنافسة الشريفة للظفر بمقعد في قبة البرلمان رافعات شعاري «دعم المرأة»، و«التوطين» خاصة في القطاع الخاص وإيجاد الآليات والشراكات مع القطاع الخاص لتوظيف أكبر شريحة من المواطنين والمواطنات، حيث أكدن أن المرأة الإماراتية تمتلك خبرات واسعة في المجالات كافة.