نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة ورشة عمل حول موضوع الجراحة أثناء الحرب والتلوث الناجم عن الأسلحة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
حضر الورشة التي نظمها سلاح الخدمات الطبية في مستشفى زايد العسكري اللواء الركن طيار فلاح محمد القحطاني وكيل مساعد السياسات والشؤون الاستراتيجية في وزارة الدفاع، وعدد من منتسبي وحدات القوات المسلحة والمسؤولين والمتخصصين في الجهات والهيئات الحكومية داخل الدولة.
وأكدت العميد ركن طبيب عايشة سلطان الظاهري قائد سلاح الخدمات الطبية- في كلمتها خلال الورشة- أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بالمعاهدات الدولية وقواعد الاشتباك في النزاعات المسلحة، والتي تضمن الحفاظ على كرامة الإنسان وتوفير الرعاية الطبية لكل الجرحى بغض النظر عن انتماءاتهم، مشيرة إلى الدور البارز للأطباء العسكريين وخاصة الفرق الجراحية في إنقاذ الأرواح خلال زمن قياسي، مؤكدة أهمية تبادل الخبرات بين المنظمات الدولية والمحلية، وهذه الورشة نتاج هذا التعاون.
وركزت الورشة- التي اختتمت أمس واستمرت ثلاثة أيام- على تزويد الجراحين الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين بالمعرفة اللازمة حول العمليات الجراحية أثناء الحرب.
