تتصدر 6 ملفات رئيسية برنامج أسامة الشعفار المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي، هي التقاعد والأسرة والشباب، والتعليم والصحة والرياضة.
مؤكداً أنه اختار مصطلح «عضيد» خلال حملته الانتخابية، لأن هدفه الأساس هو خدمة الناس ومساعدتهم، ووجوده تحت قبة البرلمان سيمكنه من المساهمة بصورة أوسع لما فيه خير لمصلحة المواطن والوطن، وهما شيئان لا يمكن الفصل بينهما، فلا يمكن أن تكون هناك مصلحة لوطن بمعزل عن مواطنيه.
تطلعات
ويأمل الشعفار أن تفرز الانتخابات المقبلة مجلساً بمستوى التطلعات المرجوة، وقادر على تحقيق مصالح المواطنين، داعياً الجميع للتوجه إلى ممارسة حقهم الانتخابي، قائلاً:
«المطلوب خلال هذه المرحلة دقة وحسن اختيار المرشحين الذين يمتلكون القدرة والقوة على ترجمة برامجهم الانتخابية إلى واقع ملموس، أعضاء مشاركين ومخلصين يعملون من أجل الإمارات، ونحن في حاجة إلى نظرة شاملة للمستقبل تجعل من المواطن أساس كل مشروع ومبادرة وسياسة وهو الأهم والمهم وهو محور كل تنمية، وتلبية احتياجاته وتحقيق مصلحته هو ضمان لمستقبلنا، فلا يمكن أن تكون النظرة للمواطن مجزأة، ومن هنا فإن الحاجة ضرورية إلى خطة شمولية تمس جوانب الحياة أساسها المواطن ومستقبله ومستقبل الأجيال المتعاقبة من بعده».
كفاءات وطنية
ففي مجال التعليم يطمح إلى استعادة المكانة الحقيقية للتعليم الحكومي، مشيراً إلى أن التعليم لا يقاس بطول الحصص ومدة العام الدراسي، وإنما بجودته ومخرجاته وأنه ركن أساسي في نهضة الأمم ولبنة مهمة في التطور الذي ينشده الجميع، لذلك من الضروري أن يستعيد التعليم الحكومي مكانته قائداً لمواكب التفوق والتقدم والازدهار.
ويرى أن مكانة الكفاءات الوطنية في قطاع الطب ينبغي أن تكون في المقدمة ولا يتأتى ذلك إلا بإعادتها إلى موقعها الطبيعي، فمن المؤسف أن نجد العديد من الأطباء المواطنين المشهود لهم بالكفاءة اتجهوا إلى أعمال إدارية وأخرى بعيدة عن الطب، وهذا يتطلب دراسة الأسباب وتذليل كل الصعاب أمامهم.
وللخبير الاقتصادي إسهامات اقتصادية وعملية على أرض الميدان، فهو متواجد دائماً لخدمة أهله وناسه ومتواصل مع مجتمعه من خلال المناسبات واللقاءات الاجتماعية عضيداً لهم في كافة الظروف ومبادراً لخدمة مجتمعه، في رسالة منه وتأكيد على أن إعمار الوطن ورفعته وارتقائه لا يكون إلا بسواعد أبنائه.
مؤكداً من خلال محور عمله المتعلق بالأسرة سعيه الجاد نحو الاهتمام بالأسرة، النواة الأولى في بناء المجتمع من خلال إيلائها رعاية خاصة ليكون مجتمع دولة الإمارات متلاحماً منسجماً في بوتقة واحدة.
تطوير
ولأن المرشح أسامة الشعفار دائم السعي للتجديد والتغيير الهادف إلى الارتقاء والتطوير، ومثّل الدولة في الكثير من المحافل الرياضية الدولية، كعضو في المجلس الأولمبي ورئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات منذ 8 سنوات تحتل الرياضة حيزاً وافراً من برنامجه الانتخابي، ويسعى إلى الارتقاء في مختلف القطاعات الرياضية، فيما يؤكد سعيه لتمكين الشباب من خلال الحرص على طرح مبادرات وأفكار من شأنها تسليحهم بالعلم والمهارات.
