لحظات مؤثرة وحديث تناقلته العيون بين هزاع وطفليه قبل المغادرة

في الغرفة الصغيرة التي اتسعت لعدد محدود جداً من الحضور، ضم بالدرجة الأولى أهالي ومرافقي رواد الفضاء وقلة من الصحافيين، وقبل ساعات قليلة من انطلاق صاروخ سيوز إم جي إلى الفضاء، شهدت «البيان» اللقاء الأخير المؤثر بين رائد الفضاء هزاع المنصوري، وطفليه علي ومريم. وكان على المنصوري أن ينتظر زميليه رائدي الفضاء الأمريكية والروسي، لإجراء اختبارات الوزن وارتداء بدلة الفضاء «سوكول»، لكي يكون الثالث في الترتيب، لكنه استغل هذا الوقت في التحدث بطريقة الإشارة إلى ولديه، من خلال الزجاج الحاجب، وكان من اللافت تجاوب الولدين الذين كانا يومئان إليه ويتجاوبان بالمقابل.

بعدها تمكن المنصوري من التحدث إليهما بصورة أوضح، مستخدماً الميكروفون من وراء الزجاج، وبادرهما بالقول: «السلام عليكم»، وبعد أن ردا السلام، جرت بينهم محادثة، قام المنصوري خلالها بتقديم شروحات للطفلين عن الفضاء، ومهمته والبذلة التي يرتديها. وخلال الأيام التي سبقت الإطلاق، وجّه المنصوري رسائل متعددة، عبر فيها عن تعلقه بعائلته، وشكره لزوجته وطفليه ووالديه، على الدعم الذي تلقاه منهم طوال حياته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات