في رسالة صوتية من المركبة «سويوز إم إس 15»

هزاع المنصوري: وصلنا بسلام إلى محطة الفضاء

أكد رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري الوصول بسلام إلى محطة الفضاء الدولية، وأرسل المنصوري رسالة صوتية من المركبة «سويوز إم إس 15» إلى غرفة التحكم في مركز محمد بن راشد للفضاء، جاء نصها: «السلام عليكم، مشكورين، الحمد لله وصلنا إلى المحطة، وأبشركم بأن الأمور طيبة، ومنظر الأرض جميل من هذا المكان، الله يحفظكم.. سلموا على أهل الإمارات كلهم»، وردّ على الرسالة معالي الدكتور أحمد عبد الله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، قائلاً: «هزاع، معك أحمد بالهول الفلاسي، أبلغك سلام الشباب كلهم الموجودين في بايكونور وفي البلاد، وطالما تشوف الأرض كاملة كل اللي في الإمارات يشوفونك.. رفعت الرأس وبارك الله فيك».

خطوة مهمة

وأكد معالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أهمية هذا الإنجاز وقال: «مع وصول أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية تكون دولتنا قد خطت خطوة مهمة على طريق تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة لمستقبل الوطن، وترجمت مجدداً بصورة عملية قدرة الإنسان الإماراتي على إحراز إنجازات نوعية لها قيمتها وأثرها في دعم مسيرة العالم نحو غد يحمل الخير للإنسان، ويقدم له من الحلول ما يعينه على مواجهة ما يحيط به من تحديات آنية ومستقبلية».

وقال معاليه: «قطاع الفضاء الإماراتي يدخل مع انطلاق هذه المهمة التاريخية إلى مرحلة جديدة في مسيرته نحو الريادة، بفضل الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والتشجيع والتوجيهات الدائمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

حقبة جديدة

بدوره، قال حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، «شاهدنا انطلاق الصاروخ الذي أقلّ أول رائد فضاء إماراتي وهو يتوجّه إلى عنان السماء، معلناً تدشين حقبة جديدة من إنجازات دولة الإمارات، ومحققاً أيضاً آمال العرب ببلوغ محطة الفضاء الدولية، حيث دأب العرب على متابعة كافة الإنجازات العالمية المتعاقبة في مجال الفضاء بشغف كبير، لكن عندما يكون صاحب الإنجاز عربياً يأخذ الفخر والحماس طابعاً آخر. مؤكداً أن رحلة هزاع المنصوري كأول رائد فضاء إماراتي ستحفل بالعديد من التجارب العلمية، لتكون هذه الرحلة بمثابة مرجع موثق، وليساهم في زيادة المخزون العربي في مجال صناعة الفضاء وعلومه.

وتوجّه المنصوري بالشكر لجميع من حضروا حفل الإطلاق من محطة بايكونور الفضائية، وأثنى على دعم عائلات رواد الفضاء الإماراتيين من خلال تواجدهم معهم ومع فريق عمل برنامج الإمارات لرواد الفضاء في هذه المناسبة المهمة، مؤكداً في السياق ذاته أن بلوغ أبناء الإمارات الفضاء سيكون مصدر إلهام للشباب العرب وهم يشاهدون اليوم هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي وهو يرفع علم الإمارات عالياً في محفل علمي بالغ الأهمية.

علامة فارقة

من جانبه، قال يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: سيظل يوم الـ25 من سبتمبر 2019 علامة فارقة في تاريخ الإمارات، وفخراً لكل إماراتي وعربي. نرى اليوم بداية تحقيق حلم بدأ منذ سبعينات القرن الماضي بصعود طموح زايد على متن الصاروخ الذي انطلق من الأرض اليوم، حيث تمثل رحلة هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي أملاً لمؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تزامن تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 مع ذروة السباق نحو الفضاء. معرباً عن أمنياته لرائد الفضاء هزاع المنصوري بإتمام نجاحه في مهمته التاريخية وإجراء كافة التجارب العلمية المُخطط لها ضمن هذه الرحلة على محطة الفضائية الدولية.

وأضاف: نثمّن دعم القيادة الرشيدة وتشجيعها لأبناء الإمارات على مواكبة التطورات المتلاحقة في جميع القطاعات بما في ذلك قطاع الفضاء الذي نجح أبناء الإمارات في ترسيخ دعائمه في الدولة، ونقدّر المتابعة الحثيثة والدعم المتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء وما لذلك من أثر في تحفيز الطاقات وشحذ الهمم، مؤكداً أن نجاح بلوغ الإمارات الفضاء وسط ترقب العالم وهم يشاهدون ويساندون هزاع المنصوري في مهمته يبعث بالفخر ليس فقط لدى أبناء وشباب الإمارات بل لكل خليجي وعربي.

شراكات

من جهته، قال المهندس، سالم حميد المري، مدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء: تشارك الإمارات اليوم العالم في تحقيق طموحاتها الكبرى من خلال نجاحها في إرسال أول رائد إلى المحطة الفضائية الدولية، حيث جسدت دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمامها بعلوم الفضاء من خلال إطلاق برنامج الإمارات الوطني للفضاء، والذي يندرج ضمنه برنامج الإمارات لرواد الفضاء، ونرى اليوم أولى ثمار نجاح هذا البرنامج.

وتابع المري: إن نجاح مهمة الإطلاق كان نتاج شراكات استراتيجية مع كبرى وكالات الفضاء العالمية، من بينها وكالة الفضاء الاتحادية الروسية روسكوزموس، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية، ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وذلك ضمن رؤية القيادة الرشيدة في إعداد كوادر إماراتية تحقق المزيد من الإنجازات في صناعة وعلوم وأبحاث الفضاء.

مراحل الإطلاق

وأوضح مركز محمد بن راشد للفضاء، أن عملية إطلاق مركبة «سويوز إم أس 15»، تمت باستخدام صاروخ من نوع «سويوز أف جي»، الأكثر استخداماً وموثوقية في تاريخ مهمات الفضاء المأهولة، والذي يحتوي في الجزء العلوي منه على مركبة «سويوز»، وهي الوحدة المدارية، التي تحتوي على مرافق مختلفة للرواد ومخزن العمليات، إضافة إلى وحدة الالتحام، والجزء الأوسط، حيث يجلس الرواد أثناء عمليات الإقلاع والهبوط، ومن خلاله تتم عمليات التحكم بالمركبة، والجزء الأخير، ويشمل وحدة الدفع، التي تحتوي على الوقود ومحركات مركبة «سويوز إم أس 15».وأشار مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى أن عملية الإطلاق بدأت بارتداء رواد الفضاء، بدلة السوكول (الصقر)، استعداداً لمهمة الانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية، ثم توجهوا لتوديع أصدقائهم وعائلاتهم من خلف الزجاج، ومن ثم صعدوا على متن حافلتين تنقلان الطاقمين الرئيسي والبديل، إلى منصة الإطلاق.

الثانية 12

وعن تفاصيل الرحلة، أوضح المركز، أنه قبل ساعتين ونصف من الإطلاق، صعد رواد الفضاء على متن صاروخ «سويوز»، تمهيداً لإتمام الإجراءات الوقائية (نظام التنفس في المركبة)، إضافة إلى إجراء اختبارات النظام وتجهيز المركبة والتواصل مع الفريق المختص في المحطة الأرضية، وعند بدء العد التنازلي التلقائي، أغلق رواد الفضاء خوذاتهم؛ حيث بدأ تشغيل نظام التحكم لقائد المركبة، وإدخال مفتاح الإطلاق، وقبل 60 ثانية من الإطلاق، انفصلت الطاقة الخارجية من المركبة، وتم تشغيل الطاقة الداخلية.

وقبل 35 ثانية، بدأت عمليات التشغيل التلقائية، ثم إصدار أمر الإطلاق في الثانية الـ12 ما قبل الإطلاق، حيث انطلق صاروخ سويوز في تمام الساعة الـ05:57 مساءً بتوقيت الإمارات.

وخلال عملية الإطلاق، تم توفير قوى الدفع لصاروخ سويوز من خلال المحركات الجانبية الأربعة، وفي نفس الوقت إشعال الوقود المركزي للصاروخ، أو الكتلة الأساسية لتوفير قوة دفع إضافية، ثم بدأ الصاروخ في مناورات للحصول على الاتجاه الصحيح نحو المدار المطلوب، وفي هذه اللحظة تعرض الطاقم لقوة تسارع تصل إلى 1.5 G. وبعد دقيقتين من زمن الرحلة، بلغ ارتفاع الصاروخ 40 كم، وفي هذه المرحلة تم التخلي عن برج النجاة الموجودة على رأس الصاروخ، وبعد عدة ثوانٍ توقفت الأربعة محركات عن الاحتراق بعد نفاد الوقود، يتم إطلاقها والتخلي عنها من على جوانب الصاروخ وإنهاء مرحلة الإطلاق الأولى.

بث مباشر

ونقل مركز محمد بن راشد للفضاء، عبر بث مباشر من مقر المركز لحظة انطلاق هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، على متن مركبة «سويوز إم. أس 15»، إلى محطة الفضاء الدولية، في أول مهمة إماراتية مأهولة وسط متابعة وترقب مجموعة من مهندسي المركز المتواجدين في محطة التحكّم الأرضية في موسكو، والتابع لوكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، والمحطة الأرضية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» في هيوستن، وكذلك في المحطة الأرضية الرئيسية في المركز بدبي، وحول العالم.

مركبة سويوز

وتستخدم مركبة «سويوز»، التي تتسّع لثلاثة أشخاص فقط لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، وأُطلقت عام 1967 لرحلات الفضاء، وأصبح السفر على متن «سويوز الروسية»، هو الوسيلة الوحيدة لرواد الفضاء للوصول إلى محطة الفضاء الدولية منذ عام 2011 حين أحالت «ناسا» مكوك الفضاء للتقاعد عام 2011. ويتم تثبيت مركبة فضاء سويوز واحدة على الأقل في محطة الفضاء الدولية في جميع الأوقات لاستخدامها في حالة الطوارئ والاضطرار لإخلاء المحطة في أي وقت.

صاروخ سويوز

صاروخ سويوز هو المعني بحمل المركبة خلال الإطلاق، حيث تم إطلاق أول صاروخ عام 1966، لتستمر بعد ذلك إطلاق هذا الصاروخ ليصل لأكثر من 2000 صاروخ من سويوز. والجدير بالذكر أن نظام الإطلاق الخاص بهذا الصاروخ وضعته شركة إنيرجيا كوروليف للصواريخ والفضاء، وصنعها مركز تطوير بحوث وإنتاج الصواريخ (Progress) في سمارا، بروسيا.

محطة الفضاء الدولية

وتعتبر محطة الفضاء الدولية بمثابة قمر اصطناعي كبير الحجم على ارتفاع 408 كيلومترات من الأرض صالح لحياة البشر فيه، وجرت فيها مئات التجارب العلمية والتقنية والأبحاث التي مكنت العلماء ورواد الفضاء من التوصل إلى اكتشافات مذهلة لم يكن الوصول إليها ممكناً على سطح الأرض. وتدور المحطة في مدار منخفض ثابت بسرعة 28,800 كيلومتر في الساعة، ما يعني أنها تستغرق 90 دقيقة فقط لاستكمال دورة كاملة حول الأرض. وتضم المحطة على متنها طاقماً دولياً يضم 6 رواد فضاء في معظم الأوقات، ويقضي رواد الفضاء معظم أوقاتهم في إجراء أبحاث علمية متعمّقة في مختلف التخصصات العلمية والفيزيائية والبيولوجية وعلوم الأرض والفضاء، بهدف تطوير المعرفة العلمية البشرية والتوصل إلى استكشافات جديدة لا يمكن التوصل إليها إلا في حالة انعدام الجاذبية. وبدأت المحطة باستقبال رواد الفضاء منذ عام 2000، حيث وصل عدد رواد الفضاء الذين استضافتهم المحطة حتى الآن 237 رائد فضاء ينتمون إلى 18 دولة، والآن ستصبح دولة الإمارات الدولة رقم 19 على متن المحطة.

رحلة المنصوري والنيادي

وفي أبريل 2017، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برنامج الإمارات لرواد الفضاء بهدف تدريب وإعداد فريق من رواد الفضاء الإماراتيين وإرسالهم إلى الفضاء للقيام بمهام علمية مختلفة.

وفي السادس من ديسمبر 2017 غرّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائلاً: «أدعو شبابنا وشاباتنا للتسجيل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء عبر مركز محمد بن راشد للفضاء.. سيتم اختيار الأفضل والأقدر والأكثر كفاءة ليكونوا سفراءنا للفضاء. وأؤكد أن كل شاب وشابة لهم دور في مستقبل الإمارات.. على أرضها أو في سمائها أو عبر فضاء كونها الفسيح».

هزاع وسلطان ومعهما 4020 متقدّماً لبّوا دعوة سموه، وبدأت مرحلة الاختبارات لاختيار أول دفعة من برنامج الإمارات لرواد الفضاء. وعملت لجنة مختصة على حصر الطلبات ومراجعتها بتمعن وفق أعلى المعايير العالمية لتأهيل أكثر من مئتي مرشح، تم التواصل معهم لإجراء سلسلة من الاختبارات الذهنية والنفسية المتخصصة لقياس مدى استعدادهم على المستوى النفسي والعلمي وقدراتهم على التكيّف في أجواء معيّنة وغيرها من المعايير التي تضمن قدرة المشاركين على العيش والعمل في محطة الفضاء الدولية.

وبعد أشهر من مرحلة الاختيار الأولي، اجتاز 95 مرشحاً هذه المرحلة، وخضع هؤلاء المرشحون للتقييم الطبي في مركز طيران الاتحاد الطبي. وقد أجرى مجموعة من المختصين في فهم البيئة الفضائية ومتطلباتها فحوصات طبية مكثفة للمترشحين بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، واجتاز منهم 38 مرشحاً وصلوا مرحلة التقييم النفسي والذهني.

اختبارات

وشملت الاختبارات على اختبار الذكاء، واختبار القدرات، واختبار القدرة العصبية، واختبار الشخصية، واختبار الذاكرة العاملة. بعد ذلك انتقل المرشحون إلى المقابلات الفردية لتقييم شخصية المرشحين من مختلف الجوانب الذهنية والنفسية للتأكد من تحملهم الظروف القاسية وغير المعتادة في الفضاء الخارجي. وبعد هذه المرحلة تأهل 18 مرشحاً وخضعوا لمقابلات شخصية من لجان مختصة ضمت خبراء من مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالات فضاء عالمية، رشّحوا 9 مرشحين ليتم تقييمهم في روسيا من قبل وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس في المرحلة الأخيرة من الاختيار. وكانت عملية تقييم مكثفة على أيدي خبراء من مركز «يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء»، وتضمنت الفحوصات العديد من الاختبارات الطبية والبدنية المفصّلة التي تهدف إلى ضمان جاهزية المرشحين للمشاركة في تدريبات خاصة برحلات الفضاء والمهام المتعلقة بها، وامتدت هذه المرحلة حتى 14 يوماً لكل مرشح. بعد ذلك، وتحديداً في 3 سبتمبر 2018، أعلنت الإمارات رسمياً عن اسمين ليتوليا مهمة معانقة الفضاء وهما: هزاع المنصوري، وسلطان النيادي.

برنامج متكامل

تندرج مهمة انطلاق أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، تحت برنامج «الإمارات لرواد الفضاء» الذي يشرف عليه مركز محمد بن راشد للفضاء، ويعد أول برنامج متكامل في المنطقة العربية يعمل على إعداد كوادر وطنية تُشارك في رحلات الفضاء المأهولة للقيام بمهام علمية مختلفة، تصبح جزءاً من الأبحاث التي يقوم بها المجتمع العلمي الدولي من أجل ابتكار حلول للعديد من التحديات التي بدورها تساعد في تحسين حياة البشر على الأرض.

احتفال

احتفل رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري مع زميليه الأمريكية والروسي بما يعرف بـ«فتح البوابة» لمحطة الفضاء الدولية، وذلك عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات.

أما تفاصيل المراحل التي تلت عملية الانطلاق التي تمت عند الساعة 5:57 دقيقة بتوقيت الإمارات لصاروخ سيوز إف جي، والتي شهدتها «البيان» من قلب الحدث في «بيكونور»، قد تمت على الشكل التالي:

1- الانطلاق من منصة إطلاق الصاروخ إلى الفضاء الخارجي، واستغرق 9 دقائق.

2- تم على الفور تنفيذ مناورات في مدارين عبارة عن اتصالات مع المحطة.

3- تستغرق الرحلة كاملة من الأرض إلى محطة الفضاء الدولية 6 ساعات.

4- استكمال 6 مدارات كاملة من لحظة وصول الفضاء الخارجي إلى لحظة وصول المحطة الدولية للفضاء.

5- الإجراءات على متن المحطة تستغرق ساعتين.

6- في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات الاحتفال في المحطة بما يعرف بمراسم «فتح البوابة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات