هنأ محمد فارس رائد الفضاء السوري، ثاني رائد فضاء عربي زار محطة وير الفضائية، شعب الإمارات بهذه الخطوة العظيمة بالاتجاه الصحيح نحو علم الحاضر والمستقبل، وذلك خلال البث الحي لعملية انطلاق هزاع المنصوري على متن المركبة الفضائية.
وعبّر عن سعادته بهذا الحدث، والذي جعله يشعره بالتوتر، وكأنه يعيش مع رواد الفضاء هذه اللحظة، ومع هزاع المنصوري على متن المركبة الفضائية، وأيضاً أعادته إلى ذكريات رحلته التي كانت منذ نحو 32 عاماً، متمنياً أن يعود هزاع بسلام إلى أرض الوطن من رحلته الميمونة، ويتحدث عن الوضع النفسي لرائد الفضاء ومشاعره وفخره بنفسه ووطنه.
وقال: «نحمد الله على سلامتهم بانتهاء المرحلة الأولى، ووصولهم إلى مدارهم الأول في الفضاء الخارجي، نتمنى لهم الاستمرار في نجاح الرحلة واستكمالها، والانتهاء من التجارب العلمية الناجحة، ومن ثم الانفصال من المحطة الدولية والعودة سالمين».
وعبّر عن اعتزازه بانضمام هزاع المنصوري إلى نادي رواد الفضاء، مشيراً إلى أن فرحته لا تقل عن فرحة أي مواطن إماراتي أو مواطن عربي، بانضمام رائد فضاء عربي جديد إلى قائمة الرواد.
6 ساعات
ولدى سؤاله عما يفعله رواد الفضاء داخل المركبة الفضائية خلال الرحلة إلى وكالة الفضاء الدولية، أوضح أن رواد الفضاء بعد الانتهاء من الانطلاق، وعلى مدى 6 ساعات، يستطيع رواد الفضاء أن يفكوا الأحذية، ويتناولوا الماء وبعض العصائر فقط، دون تناول أي طعام، كما أنهم بإمكانهم الحصول على قسط من الراحة والنوم في قسم المعيشة على متن مركبة الفضاء، مع مراقبة انتظام المركبة والاطمئنان بأنها تسير بالشكل الصحيح، وذلك حتى ما قبل الالتحام بساعتين، يعودون إلى أماكنهم استعداداً للالتحام بالمحطة الدولية.
وعن سؤاله حول كيفية الحياة داخل المحطة الدولية، بيّن أن الحياة على المحطة الدولية ليست كما على كوكب الأرض، إذ إنها حياة صعبة وقاسية، بسبب التحرر من الجاذبية الأرضية، وكذلك اختلاف الطعام والنوم والتحرك.