ذكرت نشرة أخبار الساعة: «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة «تحدي تكنولوجيا الغذاء العالمي»، يعد مبادرة حيوية تهدف إلى تطوير حلول مبتكرة لإنتاج وإدارة الغذاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في إيجاد أدوات وتقنيات تتميز بالكفاءة والفاعلية للتغلب على تحديات القطاع الزراعي، بما يحقق استدامة الإنتاج الغذائي في الدولة لتكون مركزاً عالمياً رائداً للأمن الغذائي.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان: «تحدي تكنولوجيا الغذاء»، أن هذا التحدي الذي يتواصل على مدى 7 أشهر، يسعى إلى إيجاد حلول لتحديات قطاعي الزراعة وإنتاج الغذاء عبر سلاسل القيمة الغذائية، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في منظومة الغذاء والتغذية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال استقطاب أفضل العقول والخبرات العلمية من مختلف أنحاء العالم للعمل معاً لسد فجوة الغذاء الحالية، إذ تستورد الدولة نحو 90% من غذائها من الخارج وتواجه العديد من التحديات أمام الإنتاج الزراعي والغذائي المستدام.

وأوضحت أن مبادرة «تحدي تكنولوجيا الغذاء» تستمد أهميتها من اعتبارات عدة: أولها أنها تهدف إلى فتح أفق لتعاون إقليمي وعالمي لخلق رؤية موحدة تجاه الأمن الغذائي العالمي، وثانيها أنها ستشكل نواة مشاريع نوعية في القطاع الزراعي تحقق رؤيتنا الطموحة في الأمن الغذائي وتدفع اقتصادنا الوطني نحو المستقبل، وثالثها أنها تنطوي على دعوة إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكات وخلق آليات تعاون بين القطاعين العام والخاص وبين مختلف المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية لبناء رؤية عالمية موحدة إزاء الأمن الغذائي العالمي، ورابعها أنها تسعى إلى جذب وتشجيع الشركات والأفراد والمؤسسات العلمية والبحثية في الإمارات ومختلف دول العالم في توظيف التكنولوجيا المتقدمة في تطوير أفكار مبتكرة وأدوات فعّالة لإنتاج الغذاء في دولة الإمارات، وإيجاد حلول خلّاقة لمختلف التحديات المحلية التي تواجه القطاع الزراعي والإنتاج الغذائي المستدام على أرض الإمارات، وتبلغ قيمة جوائز التحدي مليون دولار أمريكي توزع على أربعة فائزين. وسوف يتم تقييم المشاريع المشاركة في «تحدي تكنولوجيا الغذاء» من قبل لجنة تحكيم مختصة تضم نخبة من الخبراء العالميين في مجال التكنولوجيا والاقتصــاد والاستدامة البيئية.