نجحت مواصلات الإمارات من تحقيق إنجازات لافتة في مجال تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، حيث حوّلت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 520 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي من خلال مراكزها المعتمدة لتحويل المركبات في أبوظبي ودبي، وذلك في إطار تعزيز جهود ومساهمة مواصلات الإمارات الرائدة في الحفاظ على البيئة والمواد الطبيعية، وتنويع أنشطتها الاستثمارية بما ينسجم مع توجهات الدولة ويدعم الاقتصاد الوطني.

وأفاد عبد الحكيم سعيد مدير مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي بمواصلات الإمارات، بأن المؤسسة تمكنت خلال النصف الأول من العام الجاري من تحويل نحو 520 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي من خلال 3 مراكز معتمدة لتحويل المركبات في إمارتي أبوظبي ودبي، حيث بلغت نسبة النمو في عدد المركبات المحولة 45% مقارنه بالفترة نفسها من العام الذي سبقه 2018، مشيراً إلى أن نجاح المشروع ومردوده الاقتصادي المجدي وأهميته البيئية شجع على ارتفاع الطلب في تحويل المركبات، الأمر الذي أثمر تحويل 11,220 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي منذ تدشين المشروع.

مميزات

وأعرب مدير المركز عن أن مميزات تحويل المركبات للعمل بنظام الغاز الطبيعي لا تقتصر على الجانب البيئي، بل تتجاوزه إلى الجانب الاقتصادي، حيث تسهم عملية التحويل في خفض البصمة الكربونية للمركبة بنسبة تصل إلى 70%، وإلى جانب ذلك يعد الغاز الطبيعي وقوداً بديلاً مثالياً قليل الكلفة وأكثر أماناً ومنفعة مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى، حيث يمكن تحقيق العائد الاقتصادي للمتعامل عبر تقليل التكاليف، لا سيما أن تكلفة الغاز الطبيعي أقل من تكلفة وقود البترول بشكل عام في محطات التعبئة البالغ عددها 33 محطة للتعبئة في أبوظبي والعين ودبي والشارقة.

كما أفاد بأن تحويل المركبة يستغرق 54 ساعة بحد أقصى، ولا تتطلب أي تعديل في محرك السيارة، إنما يتم فقط إضافة بعض الأجزاء الخاصة بنظام الغاز الطبيعي المضغوط دون إحداث أي تلف للضمان الأصلي الخاص بالشركة المصنعة للمركبة، وبالتالي تعمل السيارة بنظام الوقود المزدوج وفق اختيار السائق (غاز أو بنزين)، وتوفر المؤسسة ضماناً يمتد إلى سنتين أو 100,000 كيلومتر، أيهما أسبق، وذلك منذ تاريخ عملية التحويل.