دخلت هيئة الطرق والمواصلات بدبي في شراكة مع ماستركارد، تقوم بموجبها ماستركارد بدعم تجربة الهيئة في تقديم حلول دفع لتعرفة وسائل المواصلات العامة تكون سلسة وآمنة ومبسطة لمستخدمي هذه الوسائل، وذلك في إطار التوجه لرقمنة المدفوعات وفتح آفاق أرحب للمدن، كما تهدف هذه الخطوة إلى دعم رؤية حكومة دبي للمدينة الذكية.

ومن خلال هذا المشروع، ستقوم هيئة الطرق والمواصلات وماستركارد بدراسة المزايا، التي توفرها التقنية المفتوحة للبنية التحتية للمواصلات العامة، وهذه الدراسة المشتركة بين الهيئة وماستركارد ستسهم في تعزيز استراتيجية وخطط بطاقات نول من خلال توظيف خبرات ماستركارد العالمية في فضاء المواصلات، وتتضمن توفير حلول تقنيات لا تلامسية لأنظمة مواصلات مفتوحة تتكامل فيها المدفوعات الرقمية مع البنية التحتية الرئيسة للمدن، ما يسهم في توفير تجربة أفضل للمتعاملين.

ويشكل هذا التوجه الرامي لاعتماد البطاقات الصادرة من البنوك علاوة على التقنيات الرقمية وحلول تذاكر نول جزءاً من خارطة الطريق التقنية لاستراتيجية الهيئة الهادفة لجعل علامة نول رائدة في التذاكر الرقمية ومنصات الوصول إليها بحيث توفر تنقلاً سلساً في المنطقة.

وقال عبد العزيز الفلاحي، المدير التنفيذي لقطاع الدعم التقني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات: «يسعدنا التعاون مع رائدة التقنية والخدمات المالية في العالم ماستركارد في دراسة آثار قبول البطاقات المصرفية بين ركاب المواصلات العامة بالتناغم مع التزام الهيئة الراسخ لتسهيل خدماتها للجمهور من مختلف الشرائح، واستناداً إلى رؤيتها الرامية لتوفير تنقّل آمن وسهل للجميع».

وأضاف الفلاحي: «إن تمكين الجمهور بمختلف شرائحه من استخدام البطاقات المصرفية في الإيفاء بمتطلباتهم في التنقل ينسجم مع الغاية الاستراتيجية الثالثة للهيئة (إسعاد الناس)، حيث تواصل الهيئة مساعيها الدؤوبة في إسعاد الجمهور من مواطنين ومقيمين وسياح وزوار من خلال توفير حلول أكثر سلامة وتطوراً وأماناً وسرعة من شأنها تحسين نوعية الحياة وجعلها أكثر سهولة وراحة.

ولتحقيق هذه الغاية تعاونت الهيئة مع منظمات عالمية مرموقة، وبالتالي يعد تعاوننا مع ماستركارد استراتيجياً بالنظر إلى أهمية هذه الخدمة».