انطلقت أمس فعاليات «قمة الاستشراف الحكومي» التي تنظمها كلّ من وزارة التربية والتعليم وشركة «ميسي فرانكفورت» الشرق الأوسط في دبي، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة وحضور طيف واسع من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية رفيعي المستوى، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الخبراء الاستراتيجيين والمتخصصين في مجال التحول الرقمي واستشراف المستقبل.
ويأتي تنظيم القمة انسجاماً مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز جاهزية منظومة العمل الحكومي للمستقبل، والارتقاء بأداء المؤسسات من خلال إيجاد منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والمعارف ومشاركة أفضل الممارسات المطبقة عالمياً، والتي تسهم بدورها في مساعدة المسؤولين على وضع استراتيجيات استباقية وخطط عمل تتضمن سيناريوهات متنوعة، تدعم استعداد المؤسسات للتعامل مع مجموعة التحديات والفرص التي تجلبها التوجهات المتغيرة في المستقبل.
وشهد اليوم الأول من فعاليات القمة مناقشة مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الأهمية الاستراتيجية عبر سلسلة من الجلسات التي ركزت على أهمية توظيف أحدث مخرجات التكنولوجيا لمواكبة التغييرات المتسارعة وضمان تحقيق كفاءة أكبر في منظومة العمل المؤسسي.
وفي إطار مشاركته في جلسة بعنوان «المضي نحو ثقافة الاستعداد»، قال سليمان الكعبي المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة استشراف المستقبل في أبوظبي، إن القيادة الرشيدة رسخت مفهوم استشراف المستقبل في شتى المجالات والعمل على إيجاد سيناريوهات ومقررات تجسد ما يجب على المؤسسات والكفاءات العاملة بها الاستعداد له، حيث وضعت القيادة الرشيدة تصوراً واضحاً للمستقبل تمثل في إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، «مئوية الإمارات 2071» لتكون خارطة طريق شاملة نحو حقبة جديدة من التطور.
وشهدت القمة جلسةً حوارية تحت عنوان «الاستشراف الاستراتيجي وأدواته: تحويل مفهوم التخطيط الاستشرافي إلى واقعٍ عملي».