أطلقت محاكم دبي حملتها «العدالة والتسامح» في دبي فيستيفال سيتي، وكشفت محاكم دبي عن جملة من الإنجازات والمبادرات التي تقدمها في مجال التسويات.

وذلك سعياً منها لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة عالمية للتسامح وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها عملاً مؤسسياً مستداماً، ولتعميم قيمة التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح للثقافات المختلفة، بما تنعكس آثاره الاجتماعية على المجتمع.

وأشار طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي: «أن مركز التسوية الودية للمنازعات التابع لمحاكم دبي ماض بقوة في تعزيز التوفيق والصلح في المنازعات، لأنه يمثل ثقافة الإمارة في الحياة اليومية بعناوينها البارزة من مودة وتراحم وتعاضد وتواصل بين أفراد المجتمع ككل وبين المتنازعين بوصفهما أفراداً في المجتمع».

وقال: «إن المركز سارع منذ تأسيسه إلى استقطاب كفاءات مهنية محترفة في أساليب التسوية الودية، بحيث أصبح عدد ضباط التسوية القضائية العاملين فيه حالياً 12 ضابطاً».

وأشار المنصوري: «تشهد الدولة تسرعاً نامياً في المجال التقني، إذ تحرص محاكم دبي في توسيع مجال الاستخدام التقني في خدماتها .

وذلك للتطور اللافت في الفترة المنصرمة في المجال التقني لمختلف الصعد المحلية والعالمية وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى أن تكون دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم وترجمة لخطة دبي 2021 التي تهدف إلى جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة ومتكاملة ومتصلة وسباقة ومبدعة في تلبية احتياجات الفرد والمجتمع وبلا أوراق».