التقى معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، الخريجين الجدد المنتسبين لمبادرة «أجيالنا 2»، وذلك خلال ورش العمل التي تنظمها الوزارة للمنتسبين في عدد من المشاريع، وأكد معاليه خلال اللقاء: «أن الشباب الإماراتي محرك رئيسي لعملية التنمية الشاملة في الدولة»، لافتاً إلى حرص الوزارة على دعم الكفاءات الوطنية من فئة الشباب، من خلال تأهيلهم ليكونوا نواة المستقبل وأساس الازدهار والتطور.
وشدد معاليه على أن جملة مشاريع البنية التحتية والطرق الضخمة التي تنفذها الوزارة تجسد حرص قيادة الدولة الرشيدة على تحقيق الرفاه والحياة الكريمة لأبناء الإمارات، وتدعم جودة الطرق والبنية التحتية بالدولة، مما يساهم في تحقيق رؤية القيادة بأن تكون الدولة ضمن الأفضل عالمياً بحلول العام 2021، لافتاً إلى دور جيل الشباب المواطن في تحقيق ذلك ودعم توجهات الحكومة.
وأثنى معاليه على جيل الشباب، لافتاً إلى أنهم أهل لثقة قيادة دولة الإمارات بهم، من خلال إنجازاتهم المتواصلة بمختلف المجالات العملية والحياتية، وسعيهم الدؤوب لرد جميل الوطن بالمثابرة والعمل، كما تقدم بالشكر للقائمين على المبادرة المتميزة التي تهدف إلى تطوير كفاءة الخريجين الجدد، وتوفير فرص تدريبية لهم وتأهيلهم لسوق العمل.
وفي سياق آخر، ناقش فريق عمل وزارة تطوير البنية التحتية، خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة بالمنطقة الجنوبية، وترأسه معالي الوزير وحضره المهندس حسن جمعة المنصوري وكيل الوزارة، والوكلاء المساعدون، ومديرو الإدارات وموظفو الوزارة، 4 محاور رئيسية تمثلت في تجربة المقارنة المعيارية مع هونغ كونغ.
