يشارك المجلس الوطني الاتحادي برلمانات العالم الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية الذي يصادف الخامس عشر من شهر سبتمبر.
وبهذه المناسبة قالت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي «في دولة الإمارات تشكل مجالس الحكام المفتوحة للجميع مظهراً هاماً من مظاهر الديمقراطية، وقد لمسنا انبهار جميع الوفود الزائرة والبرلمانيين بهذا النموذج الديمقراطي الفريد الذي يترجم أجمل صور التلاحم المجتمعي بين الحاكم والشعب كعائلة واحدة، حيث تساهم هذه المجالس في تعزيز نهج الشورى وتقدم نموذجاً يحتذى به في التواصل المباشر مع المواطنين بمختلف أعمارهم ومختلف قطاعات وشرائح المجتمع، وتمكينهم من التعبير عن تطلعاتهم وآمالهم واهتماماتهم وهمومهم، وذلك لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية والوعي السياسي بين جميع فئات المجتمع، كما ساهمت مجالس الحكام أيضاً من خلال مجموعة من المبادرات والمواضيع التي تناقش فيها في جعل المجتمع الإماراتي يتسم بالقوة والتماسك والبيت المتوحد ويؤمن أبناؤه بالوطن الواحد القائم على المواطنة الصالحة في إطار من قيم الانفتاح والتعايش والتسامح والاعتدال وقبول الآخر.
وذكرت أن احتفال هذا العام باليوم العالمي للديمقراطية يشكل مناسبة مهمة يتعين استثمارها لتأكيد دور البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية في تعزيز القيم والمبادئ والمؤسسات الديمقراطية، واتخاذ التدابير اللازمة لتطوير الممارسة الديمقراطية، وتحقيق التواصل الفاعل بين البرلمانيين والمواطنين ومؤسسات المجتمع كافة.
نهج
وقالت معاليها إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس نهجاً فريداً للمشاركة السياسية، نهج تترسخ فيه أسمى معاني المشاركة لشعب الإمارات في تحقيق الإنجازات، وليكون المواطن صانع القرار والركيزة الرئيسية في أية عملية تنمية وتطور تشهدها دولة الإمارات.
وأضافت أن النهج الفريد للمشاركة السياسية والديمقراطية، الذي ارتضاه الشيخ زايد، رحمه الله، والذي يقوم على نهج الشورى الراسخ في دولة الإمارات، ساهم في تأسيس علاقة متميزة بين القيادة والمواطن، العلاقة التي مكنت من إطلاق طاقات المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة لجميع فئاته.
عرس وطني
ونوهت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن دولة الإمارات تعيش هذه الأيام عرساً وطنياً، في إطار المسيرة البرلمانية، التي تجسد مبادئ الديمقراطية والمشورة، التي قامت عليها دولتنا الحبيبة منذ عام 1971، وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة للدولة في المجالات كافة، وفقاً لرؤية 2021، ووصولاً لتحقيق أهداف التنافسية العالمية لمئوية الإمارات2071.
