طالبت مجموعة من سيدات مدينة العين، من عضوات الهيئة الانتخابية، بضرورة التركيز على تعزيز الهوية الوطنية للأجيال وغرس قيم التضحية لديهم، وتشجيع المواطنين على المشاركة الواعية في صنع القرار الوطني، والحرص على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، وذلك انطلاقاً من محاور عدة، أولها هو رد الجميل بالوفاء والولاء للقيادة الحكيمة، التي مكنّت المرأة الإماراتية من الانخراط في الحياة العامة بشكل عام، والسياسية بشكل خاص، عبر زيادة نسبة تمثيلهن في الدورة الرابعة للمجلس الوطني الاتحادي، وهذا دليل على مدى أهمية دورها كشريك استراتيجي في علمية البناء والنماء الوطني، والمحور الثاني أن تمارس المرأة دورها في اختيار المرشح أو المرشحة الأقدر على إيصال صوتهن وطرح قضاياهن المجتمعية، تحت قبة البرلمان بصدق وأمانة وشفافية.
جاء ذلك خلال المجلس الانتخابي الذي نظمته المرشحة عائشة علي عبيد السويدي، بحضور مجموعة كبيرة من سيدات مدينة العين، اللواتي شاركن بفاعليّة في طرح الأفكار وإثراء النقاش حول الهموم والقضايا الوطنية بشكل عام، والقضايا التي تخص المرأة بشكل خاص.
مشاركة المرأة
وأشارت المرشحة عائشة السويدي إلى أهمية حضور ومشاركة المرأة الإماراتية في هذا العرس الوطني البرلماني، الذي بات علامة فارقة في حياة الدولة والمجتمع، وما حرص عدد كبير من السيدات على الحضور والمشاركة إلا دليل على مدى الوعي الكبير الذي باتت تتميز به المرأة الإماراتية، عبر رؤية قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمكينها وإتاحة الفرصة أمامها لزيادة نسبة تمثيلهن في المجلس.
محاور ومطالب
وتم خلال اللقاء طرح 7 محاور رئيسية، في مقدمتها العمل على تطوير التعليم، حيث أشارت الدكتورة نوال أحمد الكعبي، نائب مدير مستشفى خليفة، والتي تعتز بأنها خريجة كلية الطب في جامعة الإمارات، إحدى مؤسسات التعليم الرائدة التي أراد لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن تكون جامعة لأبناء الوطن وصرحاً حضارياً وعلمياً، يرفد مؤسسات الدولة بالكوادر الوطنية.
وفي المحور الثاني تم التركيز على تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الجيل وتوسيع مفهوم الهوية الوطنية، ليشمل المثالية التي سيضع كل مواطن من خلالها بصمته ليعبر عن حبه ووفائه للوطن. وتحدثت المحامية شيخة الكعبي عن أهمية تعزيز دور القانون وسيادته والعمل على بناء دولة القانون، مشيرة في الوقت نفسه إلى مسألة الخدمة الوطنية، ودورها في غرس قيم التضحية والوفاء بالنفس لنَيل شرف الدفاع عن الوطن وحماية حدود ومصالحه.
قضايا مجتمعية
وتناولت المشاركات أيضاً مسألتين اجتماعيتين مهمتين تتعلقان بالمرأة، وهما الطلاق ومساندة الأمهات غير العاملات، وأشارت الصالحة العويني، رئيس مجلس أمهات مدرسة المريجب، ومريم الظاهري، رئيس مجلس أمهات المنطقة «سابقاً»، والأخصائية سلمى الظاهري، إلى أهمية استقرار المجتمع وبناء الأسرة المتماسكة، كنواة أساسية لتنمية واستقرار الحياة الاجتماعية.
