أكد 62% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي على الموقع الإلكتروني، أن تطويق حوادث الدهس يتطلب تكثيف برامج التوعية، فيما قال 38% منهم إن تطويق هذه المشكلة يتطلب تغليظ العقوبة على المتسببين في الحوادث سواء كانوا أصحاب المركبات أم حتى المشاة.

وفي ذات الاستطلاع ولكن عبر منصة الصحيفة في «تويتر» أكد 52% ضرورة تغليظ العقوبات وتشديدها للحد من تبعات هذه الحوادث، فيما صوت % 48 منهم لتكثيف توعية الجمهور بخطورة التصرفات التي يقومون بها والعقوبات التي تقع عليهم سواء بتسببهم في حوادث الدهس لانشغالهم عن الطريق بالهاتف أو أي أمور أخرى تشتت انتباههم أو بخطورة عبور المشاة في أمكان خاطئة تعرض أنفسهم للدهس.

أما في منصة «البيان» على «فيسبوك» فصوّت 54 % من المستطلعة آراؤهم إلى أن هذه الظاهرة بحاجة إلى زيادة التوعية لتصل إلى أكبر شريحة من السائقين ومستخدمي الطرق بشكل عام، بينما قال 46% منهم إنه للقضاء على الظاهرة لا بد من تغليظ العقوبات على السائقين الذين يتجمهرون في مواقع الحوادث.

توعية وعقوبة

وتعليقاً على ذلك، قال عبد الله سعيد إن حوادث الدهس مسألة لا يمكن ضبطها إلا بتغليظ المخالفات على الأشخاص الذين ينشغلون عن الطريق بالهاتف أو بأي أمور أخرى، ومتجاوزي السرعات المقررة في مناطق الكثافة السكانية وعبور المشاة، وكذلك تغليظ العقوبات على الأشخاص الذين يعبرون الطرق في الأماكن غير المخصصة للمشاة، مشيراً إلى أنه يجب أن يسبق تكثيف العقوبات حملات موسعة لتوعية مستخدمي الطرق عن طريق مواد مرئية ومسموعة وبلغات مختلفة تصل إلى جميع شرائح المجتمع.

من جانبه قال صالح جمعة إن وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في الدولة بالتعاون مع الجهات المعنية حرصت على وضع وسائل التهدئة وإنشاء الجسور وأماكن مخصصة لعبور المشاة في مختلف الطرق، ما أسهم في تقليل حوادث الدهس بشكل كبير، مشيراً إلى أن أغلب حوادث الدهس تكون بسبب عدم التزام المشاة بأماكن العبور المخصصة ومحاولة قطعهم الطريق السريعة، لذلك لا بد عند القيام بحملات التوعية التركيز على إيصال الرسالة لهم بشكل أكبر.