عقدت شرطة دبي ضمن مشروع تدريب حراس أمن المؤسسات الخاصة 28 ورشة عمل تدريبية استفاد منها 457 حارساً، حصلوا خلالها على أهم المهارات التي يحتاج إليها رجل المرور في الطريق، مثل أنواع الحوادث التي يمكن وقوعها في حرم المؤسسة وكيفية التعامل معها، وطرق تخطيط الحوادث المرورية وإعداد تقارير الحوادث المرورية البسيطة عن طريق استخدام التطبيق الذكي لشرطة دبي «برنامج كلنا شرطة»، بالإضافة إلى معرفة أكثر المخالفات المرورية التي تتسبب في عرقلة حركة السير وطرق التعامل معها، والعلامات والإرشادات المرورية ومعانيها، وأنواع التصاريح لأصحاب الهمم.
وقد اطلع اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، على المشروع الذي يستخدم عبر تطبيق تخطيط الحوادث المرورية البسيطة، والذي تنفذه الإدارة العامة للمرور بالتعاون مع الإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة للذكاء الاصطناعي.
جهود
وثمّن اللواء المري الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور في تأهيل وتدريب مسؤولي حراس الأمن على التعامل مع الحوادث المرورية البسيطة، وتيسير حركة السير في مقر عملهم، ما يؤدى إلى تحقيق السلامة المرورية، حيث تفقد اللواء المري إدارة المعهد المروري في الإدارة العامة للمرور، بحضور العميد الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور، والعقيد عصام إبراهيم العور، مدير إدارة المعهد المروري، وعدد من الضباط.
وقال العميد سيف المزروعي إن تنظيم ورش العمل لتدريب حراس الأمن يأتي في إطار الشراكة المجتمعية التي تنتهجها شرطة دبي، لتوفير كل التسهيلات وإبراز الجانب الذكي في تقديم الخدمة في إمارة دبي، وذلك من خلال استخدم التطبيق الذكي لشرطة دبي «برنامج كلنا شرطة»، ليكونوا مؤهلين في التعامل مع المشكلات والحوادث المرورية البسيطة التي تواجههم في مكان عملهم دون وجود رجل المرور، ما يسهم في توفير الوقت والجهد لكلا الطرفين، ويمكن دوريات الشرطة في تغطية المناطق الأخرى.
نشر الوعي
من جانبه قدم النقيب سعد حمد السبهان، مدير المشروع، شرحاً للحضور حول مشروع تدريب حراس أمن المؤسسات الخاصة، الذي يهدف إلى خفض زمن الاستجابة للبلاغات الطارئة، وخفض انتقال الدوريات لموقع الحادث البسيط، ورفع الإحساس بالأمن والأمان، ونشر الوعي وزيادة تبني الخدمات الذكية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع.
