أشاد جواو جالامبا وزير الطاقة البرتغالي بالجهود، التي تبذلها دولة الإمارات في دعم استدامة الطاقة.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق لمشروع محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية، للاطلاع على آخر تطورات المحطة، التي تعتبر أضخم مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، حيث كان في استقبالهم عثمان آل علي الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات وعدد من المسؤولين.

واطلع الوزير البرتغالي خلال زيارته على خطط تطوير المحطة، التي تبلغ طاقتها ألفي ميجاواط في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وتتميز بقدرتها على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار مليون طن متري، أي ما يعادل إزالة 200 ألف مركبة من الطرقات، حيث تقوم 3.2 ملايين من ألواح الطاقة الشمسية المركبة على امتداد 8 كم مربع في المحطة بتوليد ما يكفي من الطاقة تقريباً لتلبية احتياجات 90 ألفاً من سكان الإمارة.

من جانبه قال عثمان آل علي: إن أكثر من ثلاثة آلاف موظف يعملون في الوقت الراهن بمحطة نور أبوظبي للطاقة، ونحرص على استكمال مهمتنا المتمثلة في تزويد شبكة الكهرباء الرئيسية لدولة الإمارات بالطاقة الكهربائية المولدة من الطاقة الشمسية النظيفة والموثوقة والفعالة.

وجاءت زيارة جواو جالامبا وزير الطاقة البرتغالي لمحطة نور أبوظبي للطاقة على هامش مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين الذي اختتم أعماله، أمس، الأول وشاركت فيه شركة مياه وكهرباء الإمارات بوصفها من الرعاة المنظمين، ومن بين الجهات العارضة فيه، حيث استعرضت الشركة خلاله مساهماتها في قطاع إنتاج الطاقة، بما في ذلك استثمارها الواسع في موارد الطاقة البديلة.