خلال ندوة حوارية في العين

صوتنا «للوطن».. شعار الناخبين

ناخبون ومرشحون خلال الندوة الحوارية | من المصدر

أكد ناخبون من أبناء مدينة العين، أنهم سوف يصوتون في انتخابات المجلس الوطني «للوطن»، في الوقت الذي رفع فيه المرشحون شعار «صوتكم أمانة»، وغابت صورهم عن الطرقات واللوحات الإعلانية، وطالب الناخبون مرشحيهم، بأن يحملوا صوتهم بصدق وأمانة، وأن ينقلوا قضاياهم وأن يكونوا أكثر التصاقاً وتواجداً في الميدان، بين ناخبيهم ويتفاعلوا معهم بقوة، كما هم الآن في حملاتهم الانتخابية، التي تميزت بالبساطة والابتعاد عن البذخ الانتخابي، وأن تكون الأصوات من أجل الوطن، وليس من أجل شخص المرشح أو مكانته الاجتماعية أو القبلية أو المالية، بل لقدراته ورؤيته المستقبلية، مطالبين بأن تتضمن اللجان الهيكلية القادمة للمجلس إضافة لجنة «المستقبل».

جاء ذلك خلال الندوة الحوارية، والمحاضرة التي ألقاها الشيخ الدكتور سالم بن محمد ركاض العامري، عضو المجلس الوطني السابق، بحضور عدد من المرشحين والمرشحات وأعضاء الهيئات الانتخابية من أبناء مدينة العين، والتي أقيمت على مسرح مكتبة زايد المركزية، كأول حملة دعائية توعوية مشتركة.

محطات مضيئة

وتناول الشيخ الدكتور سالم بن ركاض عدة محاور رئيسة استعرض خلالها محطات المجلس الوطني وكل الحقبات الزمنية التي مضت في مسيرته منذ قيام الاتحاد، إضافة إلى دور المجلس التشريعي ومهام اللجان البرلمانية في إصدار العديد من التوصيات التي ساهمت في مسيرة الإنجاز والتطور وخدمة الوطن وتحقيق مصلحة المواطن.

وتوقف المحاضر عند برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقته القيادة الرشيدة والتطور الإيجابي في عملية تعزيز التجربة البرلمانية ومشاركة أفراد المجتمع في العملية الانتخابية، ومنها رفع نسبة تمثيل المرأة والذي يعكس ثقة القيادة بقدرات المرأة الإماراتية ودورها المهم في مسيرة البناء والعطاء.

وأشار إلى أن انتخابات المجلس الوطني الحالية هي ترجمة فعلية لإيمان القيادة بأهمية تمكين المجلس الوطني ليكون مجلساً مسانداً للسلطة التنفيذية.، داعياً الجميع للمشاركة الفاعلة من أجل إنجاح الدورة الانتخابية الحالية وذلك للمحافظة على مكتسبات الوطن وصون منجزاته، وبالتالي مسيرة دور المجلس ليكون أكثر التصاقاً بقضايا الوطن والمواطن.

وأضاف لقد تميزت الدورتان السابقتان بارتفاع نسب مشاركة الناخبين في دورة 2011 قرابة 28 بالمئة، دورة 2015 وصلت إلى 35.3%، ونأمل أن تتجاوز في هذه الدورة 50%، لنكون أوفياء للوطن وقيادتنا الرشيدة، التي وفرت كل السبل والإمكانات أمام المرشحين والناخبين للممارسة دورهم الوطني.

تلاحم وطني

وتحدثت المرشحة مريم الشامسي، عن أهمية هذه المشاركة الوطنية، عبر تلك الحملة المشتركة، التي تعبر عن مدى تلاحم المرشحين وتوحيد رؤيتهم بعيداً عن المنافسة الانتخابية، قائلة: لأننا نريد أن تكون أصواتنا جميعاً للوطن وهذه أغلى أمانينا ومسؤوليتنا كناخبين ومرشحين مشيرة إلى أهمية المسؤولية المشتركة الملقاة على عاتق الناخب، الذي يجب أن يحسن اختيار مرشحه بناء على برنامج عمله وقدرته وعلى المرشح الذي يجب أن يكون قادراً على حمل الأمانة والمسؤولية، فأصوات الناخبين أمانة ومسؤولية، وأن يكون المرشح على قدرٍ عالٍ للتحلي بها وخير معبر وناقل لأمنيات وقضايا ناخبيه على امتداد ساحة الوطن.

دور تشريعي

كما أشارت المرشحة ميثاء الكعبي، إلى أهمية الدور التشريعي الرقابي لافتة إلى أن نجاح العملية الانتخابية مرهون بمدى مشاركة الناخبين في عملية التصويت، التي توافرت لها كل الإمكانات المادية والمعنوية، ولم يعد هناك أي سبب يحول دون مشاركة الناخب في عملية اختيار مرشحه الذي يمثله بكل صدق وأمانة بعيداً عن أية محسوبيات، أو مؤثرات جانبية أخرى، فالصوت أمانة والعضوية مسؤولية وطنية.

تعزيز الهوية

بدوره، تحدث المرشح الدكتور سعيد بن شرقي العامري، أن شعار صوتك لأجل الوطن، وهو رسالة لكل ناخب، فنحن نطالب بألا نصوت للمرشح فقط، بل للوطن، فالمشاركة الواسعة من أبناء الوطن هي تأكيد بالدرجة الأولى على عمق التلاحم المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية، فالمرشح بعد أن يصل للبرلمان، هو مرشح لأبناء الوطن جميعهم.

وقال: إننا محسودون على قيادتنا الرشيدة، التي وفرت لنا كل مقومات الدعم لإنجاح هذه المشاركة الوطنية، التي باتت تتميز بكثير من الصفات شكلاً ومضموناً، عن مثيلاتها في المنطقة.

صلة وصل

وأضاف المرشح مبارك محمد الرملي الكتبي، إن أعضاء المجلس الوطني الذين سوف يتم اختيارهم من قبل الناخبين، هم صلة الوصل بين القيادة وأفراد المجتمع، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة بأن يكونوا صادقين في نقل أصوات ناخبيهم وتمثيلهم خير تمثيل، بالتعبير عن مطالبهم وقضاياهم المجتمعية والمعيشية والتنموية، ولا شك في أن قيادتنا ستكون على أتم الاستعداد لمعالجة تلك القضايا، واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة، التي تلبي الطموحات.

مسؤولية

من جهته، أكد المرشح حربي صالح العامري، أن ممارسة العملية الانتخابية هي مسؤولية وطنية بامتياز، وهي مسؤولية أيضاً على المرشح الذي يجب أن يكون عند حسن ظن ناخبيه، فدور المرشح ليس فقط العمل على حمل الرسائل الفردية وتوفير الخدمات الشخصية، بل مسؤوليته وطنية كاملة من أجل ذلك نرفع جميعنا شعاراً لنصوت من أجل الوطن.

طموحات

أشار المرشح سالم بن عثيث إلى أهمية الحملات الانتخابية الجماعية فهي أحد أشكال تطور الحملات والممارسة الديمقراطية، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية ودور الناخب بالدرجة الأولى في اختيار مرشحه الذي يحقق له طموحاته ويمتلك الخبرات والكفاءات والقدرات على التواصل بنقل القضايا وطرحها تحت قبة البرلمان، من خلال التواصل الميداني مع ناخبيه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات