الحمـلات الدعائيـة تكشف عـن مواهـب إعلامية للمرشحين

أصبحت الحملات الدعائية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي على وسائل التواصل الاجتماعي، بوابة جديدة لتحقيق نجومية وانتشار أكبر خصوصاً فئة الشباب منهم، حيث فتحت المجال أمامهم لاستعراض مهاراتهم في الخطابة والتقديم المرئي.

براعة

وللوهلة الأولى، يعتقد المشاهد للمقاطع المصورة التي ينشرها المرشحون، بأنه أمام نشرة إخبارية مصورة، لما لمسه من براعة وتمكن إعلامي اتصف به المقدم في عرضه وإيصاله للمعلومة، إلا أنه وما أن يتمعن بشكل دقيق في شخصية المقدم والمحاور التي يناقشها، حتى يعلم بأنه لا يتابع نشرة تلفزيونية، وإنما حملة انتخابية يقدمها مرشح يمتلك أهم عوامل نجاح المقدم التلفزيوني.

تنوع

وفي ظل ارتفاع أسعار الدعاية التلفزيونية المصورة، وارتباط «السوشيال ميديا» بعملية الدعاية الانتخابية لأعضاء لمجلس الوطني الاتحادي، أصبح التقديم التلفزيوني عبر الإنترنت، مجالاً مفتوحاً أمام الجميع، ما جعل فترة حملات الدعاية، تعرف مشاهدات وتنوعاً في الطرح والتقديم بين المرشحين.

تواصل

ومنذ تدشين فترة انطلاق الحملات الانتخابية، الأحد الماضي، يطل هؤلاء المرشحون بصفة مستمرة عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، ليعرضوا محاور جديدة ومبادرات فردية، حققت نسب تفاعل ومشاهدة كبيرة بين رواد مواقع التواصل والـ«فانز» الخاصين بهم، حتى أضافت «سوشيال ميديا» لبعض الشباب العاملين بالمؤسسات المحلية، نجومية فوق نجوميتهم المهنية التي حققوها عبر العمل المتواصل وإنجاز المهام الوظيفية الموكلة إليهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات