«الوطنية للانتخابات» تدعو إلى عدم تقديم مجرّد وعود انتخابية وتؤكد:

اختيار الناخبين لمرشحيهم ابتعد عن الاعتبارات الشخصية

أكد الدكتور منصور بن نصار عضو اللجنة الوطنية لانتخابات، أن الدعاية الانتخابية، حق طبيعي لكل مرشح لخوض غمار السباق الانتخابي نحو «الوطني»، يستلزم تنفيذه وفقاً للضوابط التي أقرتها اللجنة في هذا الشأن، داعياً في الوقت نفسه، المرشحين إلى عدم تقديم وعود انتخابية خارجة عن الصلاحيات القانونية الموكلة لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

ورداً على سؤال حول وصول الناخب الإماراتي إلى درجة من الوعي، بحيث يعزل نفسه عن المعايير الشخصية أو الأسرية، عند اختيار المرشح، أفاد الدكتور منصور: «لمسنا تحسناً بالمقارنة مع الدورة الأولى والدورة الثانية في تحقيق هذا البُعد، ونأمل أن نلمس في الدورة الرابعة الحالية وعياً كاملاً لدى المجتمع».

واجب وطني

وتابع في مداخلة بثت عبر قناة الإمارات: «انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، هي واجب وطني، يستلزم بالضرورة ألا يكون هنالك مجاملات على حساب معطيات شخصية أو انتماءات أسرية أو اعتبارات تتعلق بالصداقة»، مضيفاً «هنالك تحسن في هذا المؤشر، حيث إننا في انتخابات عام 2015، لمسنا شيئاً من هذا القبيل، لكنه في هذه الدورة يعد أقل بكثير عن سابقها».

وقال: «إن المؤشرات الخاصة في اختيار الناخب للمرشحين بناء على اعتبارات شخصية أو أسرية، يتم اكتشافها عبر الأسماء، والنتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المجتمع اليوم واعٍ ومدرك لما حوله، فمسيرة المرشح الذاتية وإنجازاته معروفة، ونستطيع من خلالها التعرف إذا كان هذا الشخص فاز بناء على تصويت أقاربه أو لجدارته.

ورداً على سؤال حول الآليات التي يجب اتبعها للوصول إلى مستوى ينعدم فيه اختيار المرشحين بناء على اعتبارات شخصية أو أسرية، بحيث يقوم كافة أعضاء الهيئات الانتخابية باختيار المرشح الأمثل، وفقاً للبرنامج الانتخابي، قال إنه إذا آمن كلُّ ناخب بأن ما يقدم عليه هو واجب وطني، وعلى درجة من الأهمية التي تحتاج إلى احترام هذا الواجب، سنتمكن من تحقيق هذه النتيجة، موضحاً أن بعض أعضاء الهيئة الانتخابية لا يزالون يمارسون هذا الدور، مستندين بأنها «فزعة» لصديقي أو ابن منطقتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات