اللوحات الإعلانية لمرشحي أم القيوين تزيّن طرق الإمارة

اللوحات الإعلانية وسيلة للتعريف بالبرامج الانتخابية | تصوير: غلام كاركر

منذ الإعلان عن القائمة الانتخابية النهائية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي 2019، بدأ مرشحو إمارة أم القيوين في تسابق محموم للتعريف ببرامجهم الانتخابية، واختيار أفضل الطرق والأمكنة من أجل إبراز اللوحات الدعائية التي تخصهم بهدف تعريف الناخبين بأهم القضايا التي يطرحونها في برامجهم للظفر بأصواتهم كوسيلة قانونية متاحة لكافة المرشحين، حيث تشكلت لوحات إعلانية في تجانس بديع زيّن طرق وساحات الإمارة، فأظهرها في أجمل زينة وحلة استعداداً للعرس الوطني الديمقراطي البهيج، فانتعشت محال الطباعة وعمل البروشرات والإعلانات الدعائية، إلى جانب تنظيم ندوات وورش عمل ونشاطات أخرى بهدف حشد وإقناع واستمالة أكبر عدد من الناخبين في ظل التقيد باللوائح والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية المقبلة.

نشاط مكثف

وخلال الأيام الماضية شهدت محال الطباعة وشركات الدعاية والإعلان في أم القيوين نشاطاً مكثفاً من العاملين في تلك المحال لعمل اللوحات الإعلانية والدعائية والبروشرات لكل من يرغب من مرشحي المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة 2019 والذين بلغ عددهم 20 مرشحاً ومرشحة، بينهم 9 سيدات وكلهم يتنافسون تنافساً شريفاً من أجل الظفر بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي، معاهدين أنفسهم بأن يكونوا صادقين في البرامج التي يطرحونها والشعارات التي ينادون بها لأنهم في حال فوزهم سيمثلون صوت المواطن، ويعبرون عن طموحاته وتطلعاته، كما أنه لابد عليهم أن يعملوا بإخلاص ومسؤولية ووعي من أجل مصلحة الوطن من خلال تنسيق تام وتعاون فعال مع الحكومة مسانداً ومرشداً، إضافة إلى أنهم سيسهمون في بناء دولة القانون والمؤسسات، وتوطيد نهج الشورى وتعزيز ممارسات المساءلة والشفافية.

توطين

ولعل البارز في تلك اللوحات الإعلانية موضوع التوطين، وهو موضوع الساحة، حيث يعد ملف التوطين من أهم الملفات التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث انتظمت معظم اللوحات الإعلانية (التوطين استثناء الخبرات الوظيفية للموظفين الجدد)، والاهتمام به كأحد أبرز ما تناولته برامجهم الانتخابية، إضافة إلى برامج خدمية لدعم مشاريع الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات