قرّاء «البيان» في الاستطلاع الأسبوعي:

التوعية والرقابة أنسب الحلول لحماية الأطفال من الابتزاز

أوضحت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابيها في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» أن تطويق الابتزاز الإلكتروني للأطفال يتطلب تكثيف التوعية والرقابة على الأطفال، حيث صوت 55% من قرّاء الموقع على صفحة «فيسبوك» لضرورة التوعية، فيما صوت 45% منهم لصالح تشديد العقوبات على مرتكبي الابتـزاز.

وعلى «تويتر» تقاربت وجهات نظر المستطلعة آراؤهم، حيث صوت 51% منهم للتوعية وزيادة عملية الرقابة من قبل الأسرة أولاً، ومن ثم من الجهات المعنية في الدولة، فيما صوت 49 منهم لتكثيف العقوبات على مبتزي ومستغلي براءة الأطفال، أما على الموقع الإلكتروني للبيان فصوت 47% منهم لصالح تشديد العقوبات، و53% منهم للتوعية.

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع قال المواطن فهد بشير إن السيطرة على الابتزاز الإلكتروني للأطفال تتطلب تحصينهم بالتوعية المستمرة والرقابة بأنواع الابتزاز ومخاطره، والغاية التي يسعى المبتز للوصول إليها، مشيراً إلى أن الطفل إذا كان مدركاً مخاطر الابتزاز فلن يفتح المجال لأي شخص للتواصل معه عبر البرامج أو الألعاب، وسيبادر بإخطار من يكبره بما يواجهه في هذه البرامج.

وقال أحمد الظاهري إن الرقابة على التقينات التي يستخدمها الأبناء أمر ضروري بين الحين والآخر، فهي لا تقل عن التوعية، لأن الطفل إذا استخدم البرامج دون قيود سيسهل ابتزازه لأن القائمين على عمليات الابتزاز لديهم خبرة في مخاطبة مشاعر الأطفال في وقت قصير، ويمكن أن يرغموهم على تصرفات خاطئة وخطيرة كتصوير أنفسهم أو أحد من أقاربهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات