أكد المستشار راشد جمعة رئيس اللجنة الانتخابية بأم القيوين أن هناك مركزين تم تخصيصهما للهيئة الانتخابية، أحدهما في قاعة الاتحاد داخل مدينة أم القيوين والثاني في إحدى المدارس بمنطقة فلج المعلا، مؤكداً على أهمية مشاركة الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لإنجاح عملية اختيار أعضاء جدد للمجلس من أجل المساهمة في عملية التطوير السياسي في ظل القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ومن أجل تحقيق الرفاهية والنماء لكافة المواطنين، مشيراً إلى أن اللجنة الانتخابية في الإمارة لم تتلقَ أي طلبات انسحاب من مرشحين منذ بدء عملية التقديم والترشح لعضوية الوطني 2019، وكذلك لا مخالفات سجلت وسط مرشحي أم القيوين، حيث بلغ عدد المرشحين والذين استوفوا كافة متطلبات التسجيل 20 مرشحاً ومرشحة، منهم 9 نساء، سوف يبدأون الدعاية الإعلانية اليوم الأحد الثامن من سبتمبر الجاري، مبيناً أن من لم يتمكن من عملية التصويت في اليوم الرسمي المعلن يمكنه التصويت مبكراً.

نضج التجربة

وأضاف أن عملية الترشح لعضوية المجلس الوطني تعد خطوة تعزز وتضيف لبنة إلى صرح العمل السياسي لأبناء الدولة، كما أن المتتبع لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي سيلحظ أن القيادة الرشيدة للدولة لم تلجأ إلى سياسة حرق المراحل بل فضلت أن تنضج التجربة السياسية الداخلية على مهل وتأنٍ دون تعجل حتى اكتملت وأصبحنا نجني ثمارها، كما أن تلك التجربة الانتخابية تعكس حرص القيادة الحكيمة على التدرج نحو العملية الديمقراطية بشكل يحقق ويتلاءم مع تطلعات وخصوصيات أبناء الإمارات، إضافة إلى توسيع رقعة المشاركة في العملية السياسية وصنع القرار.

تقيد باللوائح

وقال رئيس اللجنة الانتخابية في أم القيوين إن كافة المرشحين بالإمارة لم يرتكبوا أي مخالفة فيما يتعلق بالدعاية الإعلانية وموعدها المضروب، وتقيدوا باللوائح التي أصدرتها اللجنة الوطنية للانتخابات بعدم ارتكاب المخالفات حتى لا تحرمه من حق الترشح والتي أبرزها القيام بدعاية انتخابية تنطوي على خداع الناخبين أو التدليس عليهم، وعدم استخدام أسلوب التجريح أو التشهير بالمرشحين الآخرين، أو استغلال الدين أو الانتماء القبلي أو المعرفي في الدعاية الانتخابية، وخلافها من المحظورات.