اختتمت فعاليات الدورة الأولى من معرض عجمان للطوابع والعملات الذي نظمته دائرة التنمية السياحية في عجمان بالتعاون مع جمعية الإمارات لهواة الطوابع، واستمر خمسة أيام بمشاركة نحو 75 عارضاً من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
ونجح المعرض في جذب حضور لافت من الزوار والهواة والمختصين، وسط إشادة وسائل الإعلام بالاهتمام المتزايد من قبل إمارة عجمان بصناعة المعارض التي تحظى بإقبال السكان والزوار، الذين يحضر بعضهم خصيصاً إلى الدولة من أجل مثل هذه الفعاليات.
وأُسدل الستار على المعرض بمزاد كبير أقيم مساء أول من أمس على 108 قطع ومجموعات من الطوابع البريدية والعملات النادرة والتي يعود تاريخ الكثير منها إلى بدايات القرن العشرين، وضمت الإصدارات الأولى لدولة الإمارات من الطوابع والعملات، إلى جانب عملات خليجية وفلسطينية ومصرية وأفريقية قيّمة.. وشهد المزاد حضوراً كبيراً من عشرات الهواة القادمين من داخل الدولة وخارجها، والذين تنافسوا على معروضات المزاد الذي وصلت قيمة مبيعاته إلى نحو 50 ألف درهم.
محاضرات
واشتمل المعرض على مجموعات كبيرة من الطوابع القديمة النادرة، التي تبرز إنجازات دولة الإمارات، وتسجيل أبرز المحطات في تاريخ المنطقة، بالإضافة إلى تنظيم محاضرات عن العملات والطوابع وقيمتها التاريخية، وجلسة عصف ذهني تم خلالها مناقشة بعض الآليات العملية لتطوير هواية جمع الطوابع والعملات بين الشباب، إلى جانب المزادات اليومية التي نظمها التجار والهواة على مدى أيام المعرض.
وأشاد صالح الجزيري، مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان، بحجم الإقبال على المعرض الذي شكل فرصة للتأكيد على أهمية هواية جمع الطوابع والعملات، وما تتمتع به من قيمة تاريخية وفنية وتراثية كبيرة تعكس منجزات الدول وتروي تاريخها، مضيفاً أن المعرض مثّل في الوقت نفسه عنصر جذب إضافياً لإمارة عجمان، وأسهم في الترويج لها بين هواة جمع المقتنيات، ما يبشر بمستقبل مشرق للسياحة الثقافية والتراثية في الإمارة.
من ناحيته، أشاد أحمد سيف الحساوي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لهواة الطوابع والمنسق العام للمعرض، بمستوى المعرض الذي يعتبر من أنجح المعارض التي تنظمها الجمعية، وثمّن تفاعل الهواة والزوار مع المزاد الكبير الذي أقيم خلال المعرض وتضمن الكثير من المقتنيات النادرة والقيّمة، من الطوابع والمغلفات والعملات على اختلافها.