«صحة دبي» تتوسع بمراكز رعاية الحالات طويلة الأمد

يونس كاظم ومارك ميك جورتي خلال توقيع التفاهم | من المصدر

أضافت هيئة الصحة بدبي، أمس، مؤسسة صحية رائدة لسلسلة شركائها الاستراتيجيين، ممن حرصت الهيئة على إتمام اتفاقيات ومذكرات تفاهم معهم، لتعزيز خدماتها الطبية، التي توفرها للحالات الصحية طويلة الأمد.

جاء ذلك بموجب مذكرة تفاهم أبرمتها الهيئة، مع مركز أمانة للرعاية الصحية (إحدى منشآت شركة مبادلة للرعاية الصحية)، وقد وقع عن الهيئة الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية، وعن المركز مارك ميك جورتي، الرئيس التنفيذي لشركة أمانة للرعاية الصحية.

وعقب التوقيع أكد الدكتور يونس كاظم، حرص هيئة الصحة بدبي، على بناء الشراكات ومد جسور التعاون مع جميع المؤسسات الصحية والجهات ذات العلاقة، بما يخدم توجهات الهيئة، ويصب في مصلحة المتعاملين معها، وخاصة المرضى.

وقال إن «صحة دبي» لا تدخر وسعاً في تفعيل دور شريكها الرئيس المتمثل في القطاع الصحي الخاص، وذلك لتوفير خدمات طبية تنافسية، وخيارات متنوعة للمرضى، وأنه في ضوء ذلك جاءت مذكرة التفاهم بين الهيئة ومركز أمانة للرعاية الصحية، من أجل توفير خيار بديل للحالات المرضية طويلة الأمد، التي يتبين ثباتها في المستشفى لأكثر من 30 يوماً، والتي تقتصر حاجتها الطبية على الخدمات التمريضية البسيطة والرعاية الاجتماعية.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تفتح المجال لنقل مثل هذه الحالات إلى مركز أمانة للرعاية الصحية، الذي يتولى توفير المناخ الصحي المناسب لظروف كل حالة، مع العناية الشاملة، والمتابعة الدقيقة لهيئة الصحة بدبي.

وأشار الدكتور كاظم إلى أن الهيئة كانت قد وقعت قبل أيام مذكرتين مماثلتين مع مركزي (كامبيريدج للطب وإعادة التأهيل، وإن إم سي بروفيتا العالمي الطبي)، وهما من المؤسسات الصحية الرائدة عالمياً، والمتخصصة في رعاية المرضى، الذين يحتاجون إلى فترات عناية صحية واجتماعية طويلة الأمد.

من جهته علق مارك ماك غورتي، الرئيس التنفيذي لشركة أمانة للرعاية الصحية: «تتطلع أمانة للرعاية الصحية إلى شراكة مستمرة مع هيئة الصحة بدبي، حيث ندرك تماماً رؤيتنا المشتركة للتميز في مجال الرعاية الطبية والتجربة الإيجابية للمرضى وتحسين جودة حياتهم، وستضمن الشراكة التطوير المستمر لسلسلة الرعاية الصحية طويلة الأجل والتأهيل المتخصص، واستمرار توفير الرعاية الطبية ذات المستوى العالمي، هنا في أرض دولة الإمارات العربية المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات