34 جهازاً لحماية قلوب موظفي حكومة دبي

مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على أهبة الاستعداد | من المصدر

كعادتها دبي تسجل الريادة والتميز في خدماتها، حيث يحرص القائمون على الدوائر الحكومية في الإمارة على توفير الأجواء المثالية للعاملين، فالهدف أولاً وأخيراً هو الإنسان.

ومن هذا المنطلق وفرت مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف 34 جهازاً للإنعاش القلبي الرئوي في دوائر حكومة دبي، وذلك سعياً من المؤسسة لإنقاذ حالات توقف القلب المفاجئة، وذلك ضمن مبادرة «مدينتي تسعفني» كونها أولوية وطنية في إطار رؤية الإمارات 2021 المتمثلة بنظام صحي بمعايير عالمية، والتي اتخذت من تقليل وفيات أمراض القلب والشرايين مؤشراً لها.

هدف

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة الدراي: «إن الهدف الاستراتيجي من المبادرة هو تحقيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الرعاية الطبية ما قبل المستشفى، أما المؤشر الاستراتيجي فهو نسبة الناجين من حالات التوقف القلبي الكلية، ومن هذا المنطلق نستهدف توزيع الأجهزة على 85 دائرة ومؤسسة حكومية وخاصة في دبي حتى نهاية العام الحالي.

مشيراً إلى أن كل جهة تستلم هذا الجهاز ترشح من تراه مناسباً للتدريب على استعماله وإتقان استخدامه بالسرعة الممكنة حتى تضمن إنقاذ الحالات بالاستجابة الواعية والفعالة لحمايته من الموت، حيث إن الوقت يعني الكثير واللحظات البسيطة التي تعقب الإصابة تمثل الفارق بين الحياة والموت، لذا فإن التوجه الاستراتيجي للمؤسسة هو الوصول إلى أفضل الممارسات للعاملين في مجال الرعاية الطبية الأولية واستشراف المستقبل.

وأوضح: «إن المتدربين يتلقون تدريباً مكثفاً في مقر مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على يد معلمين ومدربين محترفين لديهم الخبرات الكافية والمؤهلات الأكاديمية والعلمية في تخصص الطب الطارئ والإسعاف».

وأضاف الدراي: «إن «مبادرة مدينتي تسعفني»، تعتمد على توفير جهاز متطور للإنعاش القلبي الرئوي في كل دائرة حكومية أو خاصة، وتدريب بعض العاملين فيها يتحدد عددهم تبعاً لحجم المؤسسة وعدد موظفيها، لكي يكونوا مسعفين متجولين، يمكنهم أن يقدموا خدماتهم لسكان الإمارة أينما كانوا، إضافة إلى تطوير ورفع جاهزية المؤسسات الحكومية في تقديم خدمات الإسعاف القلبي الرئوي.

لافتاً إلى أن النجاح في هذه التجربة سيكون قائماً على تعاون كل الجهات والاستعمال الصحيح للجهاز خصوصاً أنه روعي أن تكون الأجهزة سهلة الاستخدام وباستطاعة أي فرد من المجتمع التعامل معها علماً بأنه من المتوقع أن ترفع المبادرة نسبة النجاة من الموت بسبب الجلطات إلى 95% في جميع أنحاء دبي».
حرص
وأكد أن المؤسسة حريصة على الاضطلاع بدورها الإنساني، القائم على التدقيق في كل أعمالها، للوصول بخدماتها إلى كل المتعاملين، تحقيقاً لسياسة التميز والجودة التي تتبعها إمارة دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات