تعزيز السلامة الرقمية للأطفال أولوية

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز السلامة الرقمية للأطفال أولوية قصوى انطلاقاً من التزامها الثابت بحماية أجيال المستقبل من جميع التأثيرات السلبية والمخاطر الناجمة عن ارتفاع وتيرة وجودهم في فضاء العالم الافتراضي.

ومنذ ظهور الإنترنت والانتشار الواسع لاستخدام وسائط التواصل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع، أدركت دولة الإمارات ضرورة الإسراع في وضع خطة وقائية واتخاذ خطوات استباقية، للحد من المخاطر المحتملة على شريحة الأطفال، خاصة في ظل المؤشرات الإحصائية التي تشير إلى أن الأفراد عموماً في الإمارات يقضون نحو 8 ساعات يومياً بين مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما يمضي الأطفال ما لا يقل عن ساعتين يومياً في استخدام الهواتف والأجهزة الذكية. التفت المشرع الإماراتي إلى أهمية حماية الطفل لاسيما عبر الإنترنت.

وأكد زايد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين أهمية الخطوات التشريعية، التي اتخذتها دولة الإمارات لتعزيز السلامة الرقمية للأطفال، معتبراً تلك الخطوات ترجمة لالتزام مؤسسات الدولة المعنية بحماية أجيال المستقبل من التأثيرات السلبية تواجدهم في فضاء العالم الافتراضي.

وعلى صعيد المبادرات الخلاقة، مثلت مبادرة «السلامة الرقمية للطفل»، التي أطلقتها وزارة الداخلية بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، في مارس الماضي، حدثاً فارقاً في جهود الارتقاء بجودة الحياة الرقمية للأطفال وطلاب المدارس وتوعيتهم بتحديات العالم الرقمي، وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن. وتهدف المبادرة إلى توعية الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاماً، بأسس استخدام الإنترنت، وكيفية التصرف مع أي إساءة أو خطر محتمل عبر التدريب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات