نشر رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي على حسابه الرسمي في «إنستغرام» صورة لدمية على شكل رائد فــضاء أطلق عليها اسم «سهيل»، وقال إنـــها ســـترافق هزاع المنصوري في رحلته إلى الفضاء.

وكتب النيادي: «انظروا من هنا؟ صاحبنا سهــيل وصل تزامناً مع طلوع نجم سهيل! ألمع النجوم في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، ومع طلوعه ينتهي فصل الصيف، سيرافق سهيل رائد الفضاء هزاع المنصوري».

كما أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء أنه سيقوم بإرسال حوالي 10 كيلوغرامات، من الأغراض الرمزية التي لها علاقة بتراث وثقافة وتاريخ الإمارات، والأدوات التي سيستخدمها هزاع المنصوري على متن محطة الفضاء الدولية، وكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي له مكانة لدى المركز، إذ استهلّ سموه هذا الكتاب بقصة الإعلان عن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وكتاب مــركز محمد بن راشد للفضاء «السباق نحو الفضاء»، كما سيحمل معه القصص والأشعار والرسومات الفائزة في مسابقة «أرسل إلى الفضاء» التي أطلقها المركز سابقاً.

العلم

وسيصطحب المنصوري معه إلى محطة الفضاء الدولية، علم الإمارات المصنوع من الحـــرير 100%، وصورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيـــب الله ثراه، تجمـــعه مع وفد من رواد فضاء أبولو، إضافة إلى نسخة من القرآن الكريم، وتنقسم المحتويات إلى: أشياء رمزية، مثل علــم الإمارات والشعارات، والتي من الممكن عودتها من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض عليها ختم المحطة، وسيتم وضعها في المتاحف أو توزيعها كتذكار للقيادة الرشيدة، وأيــضاً منها 30 بذرة لشجرة الغاف ستعود إلى الأرض من الفضاء لتــزرع في كافة أنحاء الإمارات وذلك احتفاءً بعام التسامح، ومواد متعــلقة بالتجارب العلمية التي سيجريها مثل كرات قابلة للنفخ تمثل كوكبي الأرض والمريخ، وغيرها، أطعمة إماراتية، ومتعلقات شخصية، مثل صور لعائلة رائد الفضاء، هزاع المنصوري، وبعض الذكريات.