أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أمس المرحلة الثانية من الحملة الإعلامية «غيّر العادة...وقف السكر الزيادة»، ضمن أنشطة مبادرة «معكم» التي تستمر إلى 30 نوفمبر المقبل، بهدف رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع عن المضار الصحية الناتجة من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر المضاف أو المحليات الأخرى، بما يسهم في الحد من معدلات السمنة والأمراض المزمنة بشكل عام.

وتهدف الحملة إلى نشر رسائل توعوية هادفة ومتنوعة لزيادة وعي أفراد المجتمع بمخاطر استهلاك المشروبات المحلاة، وفتح حوار تفاعلي من خلال الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمبادرة «معكم» ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، للوصول إلى كل الشرائح المستهدفة في الحملة، بعيداً عن وسائل الترويج والإعلانات التي تجذب الأفراد لشراء المشروبات المحلاة بالسكر المضاف أو المحليات الأخرى.

وتندرج الحملة ضمن أنشطة المبادرة الوطنية «تعزيز الوعي بأنماط الحياة الصحية» الهادفة لتشجيع أفراد المجتمع على اتباع أنماط حياة صحية وتناول الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني والامتناع عن التدخين، وبناء مجتمع صحي عن طريق تمكين الأفراد من تبني أنماط حياة صحية. مشيداً بقرار مجلس الوزراء المتعلق بإضافة المشروبات المحلاة بالسكر المضاف أو المحليات الأخرى، إلى قائمة الضريبة الانتقائية بدءاً من يناير 2020.

تفاعل إيجابي

وقالت الدكتورة فضيلة محمد شريف، مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي، إن الحملة التوعوية «غيّر العادة...وقف السكر الزيادة»، التي تهدف للحد من استهلاك المشروبات المحلاة، تندرج تحت مبادرة «معكم» والتي تهدف إلى تعزيز الوعي بأنماط الحياه الصحية عن طريق تزويد المجتمع بالمعلومات والمهارات اللازمة لتبني أنماط حياة صحية، كما تساهم المبادرة في خلق بيئات داعمة للصحة تمكن الأفراد من تبني السلوكيات الصحية وممارستهاوذكرت أن السعرات الحرارية التي توفرها المشروبات المحلاة بالسكر تتمتع بقيمة غذائية قليلة.