مسؤولون: استقطاب الكفاءات الوطنية بحزمة مبادرات

صورة

أكد مسؤولون في دبي أن هناك حزمة من المبادرات والبرامج سيتم تنفيذها الفترة المقبلة لاستقطاب وجذب الكفاءات الوطنية، مشيرين إلى أن القيادة الرشيدة للدولة تضع ملف التوطين أولوية.

وقال معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن متابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، لملف التوطين، هو خير داعم لهذا الملف الحيوي، الذي أكدت أهميته رسالة الموسم الجديد، بالغة المعاني التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكد أن هيئة الصحة بدبي، ستعكف على تطوير برامج التوطين وفق الاستراتيجية التي تتبنى تنفيذها لتسريع التوطين وزيادة معدلاته، في الفترة المقبلة امتثالاً لما وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وما أعلنه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد.

احترافية

وفيما يتعلق بهذا الملف المهم في الهيئة، أفاد معالي القطامي بأن الهيئة تنفذ حزمة من برامج استقطاب المواطنين، وذلك بطريقة احترافية ومسؤولة، من جانب فرق عمل مواطنة متخصصة، تحرص كل الحرص على جذب المزيد من العقول المواطنة للعمل في الهيئة في جميع التخصصات (الإدارية والطبية)، بجانب فرق أخرى تحرص بشدة على تهيئة بيئة العمل لتكون هي الأفضل وتكون صحة دبي الأكثر جذباً للمواطنين دائماً.

وفي إشارته للأرقام والبيانات الخاصة بالتوطين في هيئة الصحة بدبي، أوضح أن معدل التوطين في صفوف موظفي الهيئة قد وصل في جانب المديرين التنفيذيين إلى 100 %، وفي الوظائف القيادية 91 %، كما بلغ في المناصب الإشرافية 80 %، وزاد في التخصصات الصحية لـ 21 %، والتخصصات الفنية 35 %.

وذكر أن الهيئة تتبنى برنامجاً طموحاً لزيادة معدلات التوطين في التخصصات الطبية النادرة والدقيقة التي تلبي احتياجات المستقبل، وهو برنامج (طب وعلوم)، الذي تنفذه للعام الرابع على التوالي، وتتلخص فكرته في استقطاب خريجي الثانوية العامة من المواطنين المتميزين لدراسة الطب في أعرق الجامعات والكليات، وذلك بمنحة دراسية متكاملة توفرها الهيئة لتحفيز أبناء الدولة على التفوق وعلى الالتحاق بمهنة الطب وغيرها من المهن المتصلة بالعلوم الصحية.

دراسة

ولفت إلى أن البرنامج نجح في استقطاب 199 طالباً إماراتياً متميزاً لدراسة الطب، منذ انطلاقه في العام 2016، مؤكداً أن دور الهيئة لا يتوقف عند حد المنحة الدراسية وتوفير الرعاية المتكاملة لأبناء الدولة وفقط، إذ تتكفل صحة دبي بتعيين الطلبة فور إتمامهم دراستهم الجامعية في أي من منشآتها الطبية حسب تخصص كل خريج، إلى جانب ذلك حرصت الهيئة على تنفيذ برنامج الابتعاث الداخلي والخارجي، الذي استفاد منه 73 طبيباً وإدارياً مواطناً منذ العام 2016، وذلك بغرض توفير عناصر مواطنة أكثر تميزاً في جميع التخصصات والمجالات.

وأكد معاليه أن الهيئة تسير في مسارات عدة لتعزيز ملف التوطين الذي يمثل أولوية لها، من بين هذه المسارات برنامج رواد الصحة الذي يرتكز على أعلى المعايير المهنية والتطبيقية العالمية، لخلق قيادات مبتكرة، قادرة على إدارة شأن ومستقبل الهيئة باحترافية عالية، وقد استفاد من البرنامج في العامين الماضيين 51 مسؤولاً، إلى جانب 30 موظفاً انضموا للبرنامج هذا العام.

كما لفت إلى حرص الهيئة على استثمار معرض الإمارات للوظائف، الذي يمثل فرصة مهمة لجذب المزيد من الشباب المواطن إلى الهيئة، وذلك من خلال برامج استقطاب متنوعة وباقة من المحفزات المادية والمعنوية.

اهتمام

وأشاد المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، بالاهتمام البالغ بعملية التوطين في الدولة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال النائب العام لإمارة دبي: «إن سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أبدى اهتماماً جلياً في رسالة الموسم الجديد، حيث وصفها بأنها تسابق الزمن وترفع سقف التحديات لفرق العمل من خلال تشكيلها نهجاً شاملاً ومتكاملاً للعمل الحكومي، وبادر لتنفيذ التوجيهات التي تضمنتها بشكل شامل، وعلى رأسها التوطين».

وأضاف أن المتابعة المباشرة للتوطين من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد تسهم في علاج اختلالات سوق العمل، وتحقيق التنمية المتوازنة من خلال تحقيق النتائج المرجوة منها بتوطين الوظائف، وتوفير فرص عمل مناسبة لشباب الوطن.

وقال: «إن سمو الشيخ حمدان بن محمد ترجم اهتمام القيادة الرشيدة بملف التوطين بخطوات عملية وتنفيذية سريعة، من خلال توجيهه الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بقيادة جهود التوطين والتنمية البشرية بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص المعنية، ورفع تقارير الأداء لسموه للوقوف على حجم الإنجاز بما يضمن مواكبة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما أكد الانتهاء من إعداد خطة العمل خلال أسبوعين وإطلاق مبادرات داعمة وممكنة للإماراتيين بشكل مباشر».

وأضاف النائب العام لإمارة دبي: «إن اقتصاد دبي يتيح فرصاً هائلة لمئات الألوف بل وحتى للملايين من الناس من مختلف أرجاء العالم، وسيكون توفير فرص عمل كريمة لأبناء الوطن واجباً على جميع الهيئات والدوائر والمؤسسات والشركات، لرد جزء من الجميل لهذا الوطن المعطاء».

طاقات شابة

وقال داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي: «نتخذ في البلدية من رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة نهجاً لنا للوصول إلى النجاح والإنجاز، كما نحرص على تعزيز سبل تمكين أبناء الوطن ودعمهم بشتى الطرق، حيث تزخر الدائرة بالمواهب الإماراتية الشابة والطاقات المتميزة في مختلف القطاعات».

وأضاف: «نسعى دائماً إلى استقطاب المبدعين من أبناء الوطن وتقديم الدعم لهم للوصول إلى طموحاتهم والمشاركة في المسيرة التنموية الشاملة لوطننا الغالي، ونفخر بإنجازاتهم وبصمتهم البارزة في مختلف المجالات، وهذا ما تعلمناه من قيادتنا الرشيدة التي تقدم دائماً أروع الأمثلة في دعم أبناء الوطن والأخذ بيدهم نحو النجاح».

توجيهات

وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن الهيئة تضع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في تنفيذ رسالة الموسم الجديد التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، موضع التنفيذ، بهدف تطوير الأداء الحكومي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، والتعامل مع ملف التوطين من خلال تمكين الموظفين الاماراتيين وتوفير بيئة مثالية لاستقطابهم وتطوير كفاءتهم بحيث تكون قادرة على استشراف المستقبل وابتكار الأدوات اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة.

وقال الطاير: تبنّت هيئة الطرق والموصلات ضمن أهدافها الاستراتيجية، مجموعة من البرامج والمبادرات لتطوير والمحافظة على المواهب المواطنة، لتكون الهيئة الخيار الوظيفي الأول لهم، من خلال زيادة القدرة التنافسية على استقطاب الكفاءات المهنية العالية، وبناء نظام شامل لتحفيزهم والمحافضة عليهم، والاهتمام بتطوير وتنمية مهاراتهم القيادية والفنية، كما توفر الهيئة العديد من البرامج التدريبية التي تؤهلهم لتولي مناصب قيادية عليا.

تنمية بشرية

وثمن سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بقيادة جهود التوطين بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة في دبي، بما يواكب رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مجال التوطين.

وقال: «في هيئة كهرباء ومياه دبي، سنواصل استقطاب الكوادر المواطنة سواء من الخريجين الجدد أو أصحاب الخبرات، حيث تعمل الهيئة وفق استراتيجية متكاملة لدعم التوطين وإعداد مواطني الدولة لشغل جميع الوظائف الهندسية والفنية وقد قطعت الهيئة شوطاً بعيداً في مجال توطين الوظائف، حيث تبلغ نسبة التوطين في الهيئة 86.67% في الإدارة العليا، ويبلغ إجمالي عدد المواطنين العاملين في الهيئة 3196 موظفاً وموظفة».

وأضاف: «توفر الهيئة العديد من البرامج التعليمية والمنح الدراسية للطلبة المواطنين الراغبين بإتمام دراستهم في مختلف مجالات الهندسة والطاقة المتجددة داخل وخارج الدولة، حيث لدى الهيئة شراكات استراتيجية لتوفير منح في الدراسات العليا للطلبة المواطنين في عدد من أعرق الجامعات والمعاهد والمراكز العالمية بما في ذلك جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) الأمريكي، وذلك في مجالات الهندسة الكهربائية، والبلوك تشين، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، لرفد الهيئة بتخصصات نوعية بناءً على احتياجاتها المستقبلية وإعداد كادر وطني قادر على تولي زمام القيادة في مجالات الطاقة والمياه، انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة للتوطين وتجسيداً لأهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات في تطوير قدرات الكوادر المواطنة، وفي إطار استراتيجية الهيئة للانتقال بقطاع الطاقة والمياه في إمارة دبي إلى مرحلة جديدة من النمو والتقدم، كما تسعى أكاديمية هيئة كهرباء ومياه دبي الثانوية إلى إعداد جيل من الشباب الإماراتيين المتخصصين في المجالات المهنية، وذلك من خلال تزويدهم بالتدريب المهني والعملي وفق أعلى المعايير العالمية، بهدف توطين الوظائف الفنية في الهيئة».

تنافسية

وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن رسالة الموسم الجديد التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمواطنين والمواطنات، تعبتر تحدياً جديداً يضعه سموه أمام كل قائد ومسؤول في الحكومة، ودورنا كمسؤولين تتبع نقاط الضعف التي تعرقل بعض الإجراءات في العمل والتنفيذ الفوري لحلها، الأمر الذي يجعل كل مسؤول حريص على تطوير وتحسين الخدمات بهدف تحقيق التنافسية والريادة العالمية في العمل الحكومي، مضيفاً أن الرسالة لامست عزيمة القادة والمسؤولين فكانت بمثابة الطاقة الإيجابية لهم، لما تسهم به في رفع معنوياتهم لمواصلة التميز في العطاء، وبضرورة أن لا تكون الحكومة في خدمة الناس فقط بل وإسعادهم وهذا ما نهدف إليه في إقامة دبي، فنحن حريصين دائما على تقديم خدماتنا بأحدث التقنيات المتطورة وذات جودة عالية، وإسعاد الناس وتسريع التغيير ورفع كفاءة التنفيذ الحكومي ضمن إطار عمل يتواءم مع رؤية حكومة دبي ،مؤكداً أن أقرب طريق للسعادة التي يبحث عنها الجميع هو إسعاد الأخرين.

تحفيز

وقال خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن المؤسسة تستقطب طلبة الثانوية العامة وحامليها من المواطنين في برامجها التدريبية وتحفزهم للانضمام لفريق فنيي الطب الطارئ والمسعفين بالمؤسسة وترغبهم في ذلك بمكافآت مجزية وحوافز كبيرة لتسريع وتيرة التوطين في مهنة هي من أجل وأنبل المهن على الإطلاق، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار إلى أن المؤسسة بجانب ذلك أعدت برامج أكاديمية وتعليمية رائدة بالتعاون مع كليات التقنية العليا لتخريج دفعات متتالية من حاملي دبلوم الطب الطارئ بعد دراسة لمدة سنتين تتكفل فيها المؤسسة بتكاليف دراستهم وتصرف لهم رواتب شهرية تصل إلى 5 آلاف درهم، إضافة إلى التعيين الفوري بعد التخرج في وظيفة مسعف متقدم براتب وحوافز مغرية وتنافسية بسوق العمل.

وأوضح أن جميع خريجي برنامج الطب الطارئ والذي تتبناه المؤسسة بالتعاون مع كليات التقنية العليا يخضعون للدورات التدريبية الفنية والإدارية المكثفة لغرض تجهيزهم للعمل الميداني.

ولفت الدراي إلى أهمية التدريب والتأهيل لصقل المهارات وتنمية القدرات والمعارف الخاصة بالكوادر الإسعافية، كما أن المؤسسة تقوم بابتعاث بعض كوادرها لبعض البرامج التدريبية خارج الدولة إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة وأستراليا لإكسابهم مزيداً من الخبرة والمعرفة، نظراً لما يتوافر في هذه الدول من خبرات كبيرة في مجال الطب الطارئ والإسعاف.

وأضاف أن برنامج الدبلوم في مجال الطب الطارئ، اختصر المدد الزمنية للدراسة إلى سنتين فقط لتسريع وتيرة التوطين مع ضمان المحافظة على جودة مخرجات التعليم فيها، مؤكداً أن الإقبال بدأ بشكل لافت من قبل الطلبة المواطنين على دراسة دبلوم الطب الطارئ، بعد الإعلان عن البرامج.

وأوضح أن المؤسسة ترحب وتشجع مواطني الدولة من الشباب والذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بكليات التقنية على الإقبال على البرنامج الذي يعد من البرامج الواعدة في الدولة والذي بدأ المواطنون التعرف إليه وأقبلوا على الانضمام إليه من البنين والبنات بعد التشجيع الكبير من المسؤولين وارتفاع مستوى الثقة في شباب الوطن بعد إنجازاتهم في جميع المجالات.

تمكين

وأكد أحمد محبوب مصبح، المدير العام لجمارك دبي، أن الدائرة تضع التوطين في مقدمة أولوياتها وخططها الاستراتيجية، وقال: «نواصل جهودنا في إطلاق إمكانات المواطنين ليقودوا عجلة التطوير الاقتصادي المستدام والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وازدهاره ونفتخر أن نسبة التوطين في جمارك دبي من النسب المرتفعة بين دوائر حكومة دبي، كما نفتخر بأن التوطين في قطاع التفتيش الجمركي يسجل نسبة 100%، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لتمكين الكادر المواطن لتحقيق رؤية ورسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لخلق ركيزة من الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التنمية».

وأوضح المدير العام لجمارك دبي أن الدائرة تواكب الخطط والمبادرات الحكومية في شأن التوطين وتعمل على استقطاب الموارد البشرية المواطنة في كل الوظائف ومجالات العمل الجمركي، وفق خطة يجري تطويرها بشكل مستمر مع صقل مهاراتهم من خلال دورات تدريبية متنوعة، وإعدادهم كأخصائيين قادرين على أداء مهامهم بأعلى المستويات.

رؤية القيادة

وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية: «وصلنا لمرحلة من تميّز دولتنا لم يعد فيها مقبولاً التشكيك بقدرات الكفاءات المواطنة، فاليوم التميّز الإماراتي لم يعد محصوراً في مساحة الوطن ولكن امتد للفضاء وليست صدفة أن كفاءات مواطنة شابة تقود ملفات مستقبلية مازالت أكثر دول العالم تقدماً تستكشف إمكانية تطبيقها مثل المدن الذكية والذكاء الاصطناعي والبيانات والبرمجة والثورة الصناعية الرابعة وغيرها الكثير، ولذا كما جاء في رسالة الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يجب على الجميع في القطاعين الحكومي والخاص جعل توفير الفرص المهنية للمواطنين على قمة أولويات بناء رأس المال البشري في مؤسساتهم لأن مؤهلات الشباب المواطنين شهدت نقلة نوعية».

وأضافت: «أفخر أن قيادات مكتب دبي الذكية والمؤسسات التابعة له من الكفاءات الشابة ومنهم مواطنات ومواطنون في المراحل الأولى من مسيرتهم العملية ولكنهم استطاعوا خلال وقت قياسي إثبات جدارتهم بقيادة ملفات تقنية نادرة ليس على مستوى دبي بل في المحافل العالمية، ولكن هناك حاجة ملحّة على مستوى الدولة للارتقاء وتحقيق قفزة في مجال توطين وظائف قطاع التقنية لنتمكن من بناء المستقبل التي تريده قيادتنا».

رسالة

وأكد أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أن الرسالة الثالثة بشأن ملف التوطين التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أبناء الإمارات وكل المسؤولين في الدولة بمناسبة بداية موسم جديد من العمل والإنجاز، بمثابة أولوية وطنية تتطلب التعامل معها بحس وطني وتعزيز الشراكة وتكامل الأدوار بين فئات المجتمع، وهو ما يتجسد اليوم بتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تمكين المواطنين وإعطائهم الفرص الكافية لممارسة دورهم في قيادة العمل الحكومي في دبي، والمشاركة في بناء تاريخ الإمارات.

وقال: «نتطلع بثقة وتفاؤل حيال المرحلة القادمة التي ستحمل بلا شك آفاقاً هائلة، لاسيما في ظل توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بقيادة جهود التوطين والتنمية البشرية بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص المعنية، ونجدّد التزامنا بالمساهمة في تعزيز حضور المواطنات والمواطنين في القطاع الحكومي وتطوير قدراتهم ومهاراتهم وتمكينهم لقيادة الاقتصاد المعرفي التنافسي، واضعين نصب أعيننا المساهمة في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2020 فيما يتعلّق بهذا الموضوع.

فكر ثاقب

وأكدت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، للمجلس والجهات الحكومية في إمارة دبي بشأن ملف التوطين والتنمية البشرية، هي ترجمة عملية وفورية لرسالة الموسم الجديد التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمواطنين والمسؤولين مع بداية موسم جديد للعمل والإنجاز في الدولة، والتي لامست التحديات الحالية ووضعت حلولاً لها بفكر ثاقب ورؤية مستنيرة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أجل رخاء الوطن وإسعاد المجتمع ومواصلة المسيرة نحو الرقم واحد عالمياً، مضيفةً أن ما جاء بهذه الرسالة يعد خارطة طريق لكل مسؤول وموظف.

وقالت إن مؤسسة دبي للمرأة تحرص على مواكبة رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بمبادرات في مختلف المجالات.

حجر الزاوية

وقال ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، إن الخطوة الأهم في تنفيذ توجيهات القيادة في مجال التوطين تكمن في زيادة جرعة الجرأة لدى المسؤولين المباشرين عن التعيينات وإبعاد الأمزجة الشخصية عنها، لأن الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية يتطلب أن يكون هنالك صفٍ ثانٍ واحتياط وطني من الكفاءات في كل مؤسسة وإدارة حكومية.

ودعا إلى وضع مؤشر توطين يتم بناء عليه تصنيف نجاح المديرين في مجال التوطين ومحاسبتهم في حالة التقصير سواء كان التقصير في العدد أو في الكفاءة والمستوى المهني.

رسالة الموسم

وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي أن رسالة الموسم التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمواطنين والمسؤولين في مختلف المؤسسات والدوائر المحلية والاتحادية وركز في أحد محاورها على ملف التوطين الذي يستوجب من كافة الجهات العمل الفوري من خلال اعتماد سياسات فاعلة للاستثمار في الكوادر المواطنة باعتبارها حجر الزاوية في كل برامج وخطط ومشروعات الحكومة التنموية.

واكد الدكتور الشيباني أهمية ترجمة التوجيهات السامية من خلال العمل لرفع نسب التوطين في كافة القطاعات بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ووفق رؤية الدولة الحكيمة، مؤكداً في السياق ذاته أهمية توفير بيئة عمل قادرة على جذب المواطنين، مبدياً ثقته في تحمل أبناء الوطن المسؤولية الملقاة على عواتقهم بثقة واقتدار.

وقال إن المعهد الدولي للتسامح يعمل على اتخاذ جملة من الاجراءات التنفيذية وبصدد تقديم الدعم الكامل في مجالات التدريب والتأهيل والتوظيف، بما يسهم في توفير مزيد من فرص العمل للمواطنين والمواطنات.

وأضاف ان رسالة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتعقيب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي دعوة مباشرة للمسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص، إلى تعزيز التوطين ورفع نسبته بشكل متتابع كنوع من المسؤولية المجتمعية والاستثمار في الكوادر البشرية الوطنية، ومنحها الفرصة كاملة.

من جهتها، أشادت نهاية الحمر مدير ادارة الدعم المؤسسي في المعهد الدولي للتسامح بمضامين رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤكدة أنها تحمل مضامين غاية في الأهمية وتحديدا فيما يتعلق بتوطين الوظائف ورفع نسب الكوادر المواطنة العاملة في شتى القطاعات.

وقالت إن المعهد حريص على استقطاب الكفاءات من أبناء الوطن انسجاماً مع الاجندة الوطنية لرؤية الامارات2021 والتي تحظى بمتابعة حثيثة من القيادة الرشيدة، مشيرة الى ان الجميع في الدولة يعمل كفريق واحد لتعزيز هذا التوجه مضيفة أن جميع الادارات تلقت التوجيه السامي وباشرت العمل نحو مزيد من الخطط منطلقين من مسؤوليتهم الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات