رأس الخيمة.. السماح لأحد النزلاء بمرافقة أبنائه إلى المدرسة

أشادت جمعية الإمارات الرعاية اللاحقة التي تم إشهارها في يوليو من العام الجاري بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة وتمثلت في السماح لأحد نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية بمرافقة أطفاله إلى المدرسة في أول أيام العام الدراسي 2019- 2020 من خلال الاستفادة من نظام المراقبة الشرطية الإلكترونية "السوار الالكتروني " الذي يحدد مكان تواجد حامله.

وتقدم الدكتور محمد عبدالله المر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرعاية اللاحقة بجزيل الشكر والتقدير إلى اللواء علي علوان القائد العام لشرطة رأس الخيمة على هذه اللفتة الإنسانية والتي تحمل في طياتها معاني الحبُ والسعي إلى الترابط الأسري وهي المعاني التي تحرص حكومتنا الرشيدة على غرسها في أبناء جميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة.

وقال الدكتور محمد عبدالله المر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرعاية اللاحقة إن مبادرة شرطة رأس الخيمة في بداية العام الدراسي حققت أهدافها والتي من خلالها تم تجسيد أواصر التلاحم المجتمعي وتعزيز المحبة وإشاعة الفرح والسرور بين النزيل وأسرته في الوقت الذي تم فيه الاستفادة من نظام السوار الالكتروني الذي تم إطلاقه في وقت سابق والذي يتيح متابعة ومراقبة النزلاء عبر استخدام التقنيات الإلكترونية الحديثة في تتبع حركة النزيل المستفيد من هذه المبادرة.

وأشار إلى أن المبادرة الإنسانية لشرطة رأس الخيمة تُعد من المبادرات التي تسهم بشكلٍ كبير في اندماج الأشخاص المفرج عنهم في المجتمع بعد قضاء مدة محكوميتهم خلف القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى شعوره بأن الدولة حريصة على إعادة تأهيله لممارسة حياته الخاصة مع أسرته وعدم شعوره بأنه شخص منبوذ وغير مرحب فيه بسبب ما ارتكبه من فعل سلوك غير سوي في الفترة الماضية ما أدى إلى الحُكم عليه بالسجن.

وأكد أن مثل هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية ورؤية وزارة الداخلية بالدولة الرامية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي والأسري وبناء الانسان الإماراتي، حيث استحدثت مؤخراً نظام المراقبة الالكترونية من أجل الانسان.

وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن مثل هذا المبادرات الإنسانية والتي تُعد من ضمن استراتيجية جمعية الإمارات للرعاية اللاحقة تساهم في عودة المُفرج عنهم إلى ممارسة حياتهم بصورة عادية وتقبُل أفراد المجتمع لهم، خاصة وأن المؤسسات العقابية في الدولة تعمل على إيجاد البرامج والأنشطة للنزلاء والتي تسهم في إعادتهم إلى الصواب وعدم الرجوع إلى ما وقعوا فيه.  

والجدير بالذكر أن إشهار جمعية الإمارات للرعاية اللاحقة هي بمثابة رسالة للمجتمع، بأهمية بناء جميع عناصر المجتمع ولا سيما نزلاء المؤسسات الإصلاحية وأسرهم والاهتمام بتفعيل دورهم كعناصر منتجين وفاعلين في تنمية المجتمع والتركيز على دعمهم مادياً واجتماعية وإنسانياً والتخطيط لعودتهم في أحضان بيئتهم التي تواجدوا فيها، كما أن أعضاء الجمعية حريصون على ايجاد البرامج والأنشطة الكفيلة لتحقيق أهداف الجمعية من خلال تكاتف كافة قطاعات المجتمع (المؤسسات الحكومية والخاصة وقطاعات الأعمال وأفراد المجتمع).

 

كلمات دالة:
  • جمعية الإمارات الرعاية اللاحقة،
  • نزيل،
  • المدرسة ،
  • بداية العام الدراسي،
  • الإمارات ،
  • شرطة رأس الخيمة،
  • رأس الخيمة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات