الأول من نوعه في العالم

27 دولة ببرنامج قيادات الإنتربول الشابة في دبي

شهد اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وكيم جونغ يانغ، رئيس منظمة الإنتربول، افتتاح الدورة الأولى من البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول، الذي يعد الأول من نوعه في العالم، بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ومجلس القيادات الشابة في شرطة دبي، بمشاركة ممثلين عن الأجهزة الشرطية من 27 دولة، بهدف تأهيل القيادات الشابة ومناقشة القضايا الشرطية وتعزيز مفهوم الشباب بأهمية التعاون الدولي الشرطي، والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات والخبرات الدولية، واستشراف المستقبل في العمل الشرطي.

حضر الافتتاح اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، ويورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الإنتربول، والعميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وعدد من الضباط.

استثمار

ورحب اللواء أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة بالحضور والمشاركين، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي حريصة على استثمار كل الإمكانات المتاحة لإعداد القيادات الشرطية الشابة بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الإنتربول، وذلك من خلال تجربة تعليمية فريدة ومناهج تم تصميمها، وفقاً لأرقى المعايير الأكاديمية، موضحاً أن توفير كل أوجه الدعم لتمكين القيادات الشرطية من استثمار قدراتهم وطاقاتهم تأتي في مقدمة أولويات القيادة، التي تؤمن بأهمية الحصول على العلوم والمعارف والمهارات اللازمة في العديد من التخصصات المطروحة، والتي تؤهلهم للبدء أو للترقي في حياتهم العملية وأخذ دورهم للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.

إبداع وابتكار

وأعرب كيم جونغ يانغ، رئيس منظمة الإنتربول، عن امتنانه لدولة الإمارات بشكل عام وللقيادة العامة لشرطة دبي بشكل خاص على استضافة الحدث الضخم والمهم، مؤكداً سعادة منظمة الإنتربول باستضافة البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة في مقر معرض دبي إكسبو 2020، الحدث العالمي، الذي يجمع الإبداع والابتكار والتنوع الثقافي من كل دول العالم.

وأكد كيم جونغ يانغ أنهم يواجهون اليوم في عملهم تقدماً تكنولوجياً سريع الخطى، كظهور العملات المشفرة وتطور الآليات المدعومة بالتكنولوجيا والاتصالات السريعة، وتقنيات عديدة تستدعي اتحاد الجيل الجديد من الضباط للحد من إساءة استخدام هذه التطورات وتسخيرها لخدمة العدالة فقط، لافتاً إلى ثقتهم بمهارات ودوافع النسخة الأولى من برنامج الإنتربول العالمي للقيادات الشرطية الشابة المتوقع أن يحقق نجاحاً منقطع النظير.

وقال العقيد علي الغيص مدير إدارة أمن إكسبو 2020 خلال كلمته في حفل الافتتاح، إن اختيار موقع إكسبو دبي، لعقد ورش عمل وبرنامج تدريبي متكامل بعنوان «البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول» يعتبر أهم حدث في العالم وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف أنهم يتطلعون لإيجاد حلول مبتكرة لمكافحة التهديد العالمي للجريمة المتزايد، وذلك بالاتحاد بالعمل سوياً لمناقشة المشكلات بروح إيجابية ونوايا طيبة، وإن رسالة إكسبو للعالم هي «تواصل العقول وبناء المستقبل»، إيماناً بأهمية تواصل العالم لمواجهة المشكلات العالمية.

وذكر أن مشاركة مكتب إكسبو في البرنامج تأتي انطلاقاً من إيمان بأهمية الشباب الذين يحملون راية الشراكة والتقدم للعالم.

أهداف

وأكد الملازم أول مهندس خليفة الروم المنسق العام للبرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول أن فكرة البرنامج جاءت نتيجة مخرجات الدورة 87 للجمعية العامة للإنتربول التي عقدت في دبي ضمن التعاون الدولي بين شرطة دبي ومنظمة الإنتربول، لافتاً إلى أن الهدف من البرنامج تعزيز مفهوم الشباب بأهمية التعاون الدولي الشرطي، والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات والخبرات الدولية.

شبكة فعالة

قال الملازم أول مهندس خليفة الروم: إن البرنامج يسهم أيضاً في خلق شبكة فعالة من القيادات الشابة الموهوبين لتحصيل المنفعة المشتركة، وتعزيز القيم التي تسهم في تطوير العمل الأمني على مستوى الدولة.

تناول البرنامج جلسات وورش عمل عدة أبرزها جلسة عن القيادة الدولية يطرحها مختلف القادة الدوليين من الإنتربول تطرقت إلى أبرز التحديات العالمية التي تواجهها المؤسسات الأمنية، وورشة تدريبية عن العمل الفعال في طور التغيرات العالمية، وورشة حول القيادة والابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات