للتأكد من جاهزيتها واكتمال كافة الاستعدادات للانتخابات

اختبار خاص بعملية التصويت التجريبي للأجهزة الإلكترونية غداً

تجري اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، غداً، اختباراً خاصاً بعملية «التصويت التجريبي» للأجهزة الإلكترونية المخصصة في عدّ وفرز نتائج الانتخابات.

وأفادت بأن اللجان الفنية واللجان المعنية بإجراءات الاقتراع والتصويت، ستشرع وفقاً لآليات محددة في تنفيذ عملية «التصويت التجريبي» للأجهزة الإلكترونية المخصصة لعملية العد والفرز وإعلان نتائج الانتخابات، بهدف التأكد من جاهزيتها واكتمال كافة الاستعدادات المقررة لسير العملية الانتخابية.

الأحدث

وشددت اللجنة بأن نظام التصويت الإلكتروني الذي ستستخدمه الإمارات في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، هو الأحدث والأكثر تطوراً ودقة وأماناً وشفافية في العالم، مشيرة إلى أن هذا النظام تم اختياره من بين أنظمة عالمية عدة، حيث رأت اللجنة المكلفة بهذا الموضوع أنه الأفضل بين أنظمة التصويت المستخدمة في العالم والأكثر سهولة في التعامل معه.

وأثبت نظام التصويت الإلكتروني الذي تعتمده اللجنة نجاحاً كبيراً في التجربة الأولى لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في عام 2006، مما دفع باللجنة الوطنية للانتخابات إلى الاستمرار في تبني هذا النهج واعتماد التصويت الإلكتروني كخيار يجب المحافظة عليه وتكراره في انتخابات 2011 و2015 وصولاً إلى الانتخابات الحالية 2019.

ولفتت اللجنة بأن عملية «التصويت التجريبي» تأتي انطلاقاً من حرص اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني 2019 على متابعة تنفيذ كافة التفاصيل الفنية والعملية الخاصة بالانتخابات بما فيها إجراءات عمل النظام الإلكتروني الخاص بعملية التصويت.

خطوات

وبينت بأن عملية «التصويت التجريبي» ستكون مماثلة لعملية التصويت المقررة للانتخابات، بداية من وصول الناخب إلى مقر الهيئة الانتخابية، وتأكد لجنة المقر من حمله بطاقة الهوية الإماراتية، مروراً بإدخال بطاقة الهوية في جهاز القارئ الإلكتروني، واختيار المرشح، والتأكيد على الاختيار لإرساله إلى قاعدة البيانات المركزية الخاصة بنظام التصويت.

وأشارت اللجنة إلى أنها ستعكف خلال عملية «التصويت التجريبي» على مراجعة الإجراءات التقنية الخاصة بعملية التصويت، موضحة أنها ستعمل على تنفيذ جميع الإجراءات والعمليات اللازمة للتأكد من جاهزية النظام، الذي أكد خلال الدورات الانتخابية كفاءته ودقته العالية في كل المراحل منذ بدء التصويت وحتى إعلان النتائج.

آليات

ويمكِّن النظام الإلكتروني الناخبين من ممارسة عملية التصويت بطريقتين: الأولى من خلال إدخال رقم المرشح، أو من خلال الضغط على صورته على الشاشة، لينقل نظام التصويت الناخب بعد ذلك إلى خانة تأكيد رقم أو صورة المرشح الذي قام باختياره.

ولفتت اللجنة الوطنية للانتخابات أن بطاقة الهوية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية تشكل الأساس الذي يعتمد عليه عمل نظام التصويت الإلكتروني في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، حيث تعتبر الوثيقة الوحيدة التي تخول أعضاء الهيئات الانتخابية ممارسة حقهم في الانتخاب أيام التصويت المبكر ويوم الانتخاب من أي مقر انتخابي على مستوى الدولة.

وعكفت اللجنة على ربط نظام التصويت بقاعدة بيانات مركزية للهيئات الانتخابية تعمل عند إدخال الناخب بطاقة هويته على إظهار أعضاء هيئته الانتخابية فقط، بغض النظر عن المقر الانتخابي الموجود فيه على مستوى الدولة، فعلى سبيل المثال إذا كان الناخب عضواً عن الهيئة الانتخابية التي تمثل إمارة أبوظبي، وكان في يوم التصويت موجوداً في المقر الانتخابي لإمارة الشارقة، فإن النظام سيظهر له فور إدخاله بطاقة هويته أسماء المرشحين لإمارة أبوظبي التي يتبع لها فقط، دون مرشحي إمارة الشارقة الموجود فيها.

وتشهد الدورة الحالية تخصيص 4 أيام للتصويت، واختيار المرشحين لشغل المقاعد الـ 20 المخصصة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي على مستوى الدولة، حيث تم توزيعها على مدتين الأولى خاصة بالتصويت المبكر، وتكون أيام الـ 1 و2 و3 من شهر أكتوبر المقبل، والثانية وتكون في الـ 5 من أكتوبر المقبل وهو موعد اليوم الرئيسي للانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات