أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ضرورة أن يتمتع المرشح بصفات خاصة يتم من خلالها الدخول باقتدار إلى المجلس الوطني، وأجمعوا على أن طرح برنامج انتخابي قوي يُقنع الناخبين هو جسر العبور الحقيقي إلى المجلس، ويضاف إلى ذلك أن يتمتع المرشح بالثقة في نفسه، وأن يكون له نشاط إعلامي ملحوظ، وقدم أعضاء سابقون في المجلس وصفات للمرشحين للفوز بعضوية المجلس الوطني.
خدمة البلد
وقدم أحمد درويش النعيمي، عضو المجلس الوطني، وصفة ناجحة للمتقدمين للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، مثل ضرورة أن يكون الهدف الأساسي للمرشح خدمة الوطن، وأن يكون لديه ثقة في نفسه، مشيراً إلى أن المرشح لا بد أن يكون له دور اجتماعي ملموس، وأن يكون حاضراً ويعرفه الناس من مواقفه السابقة وخلال تعامله معهم.
وأضاف الشحي أن المرشح لا بد أن يكون له نشاط إعلامي ملحوظ خلال فترة الدعاية الانتخابية، وأن يقدم نفسه للناخبين، موضحاً أن أهم عنصر في الوصفة السحرية للوصول إلى عضوية المجلس الوطني وجود برنامج انتخابي واضح للمرشح يقنع به الناخبين.
وقال: «لا نريد مرشحين يضعون برامج وهمية أو يقدمون وعوداً لا يستطيعون تحقيقها». وأضاف أن المرشح لا بد أن يكون صادقاً مع نفسه ويحدد أهدافه ويتواصل مع الناس. وقال: «أتمنى أن يكون للمرشحين الجدد دور فعال لاستكمال دور المجلس السابق».
قوائم الناخبين
ويرى محمد بن كردوس العامري، عضو المجلس الوطني، أنه يتوجب على المرشحين فور صدور كشوفات بقوائم أسماء الناخبين بالهيئات الانتخابية، متابعة القوائم والتواصل مع من يعرفونهم من أقارب وأصدقاء وجيران لاستقطابهم في عملية الترشيح والمشاركة في العملية الانتخابية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أن يتمتع المترشح بالكفاءة المهنية والخبرة الحياتية التي تمكنه من تحقيق تطلعات مرشحيه.
وأكد العامري أهمية دور الإعلام في الفترة المقبلة في إيصال برامج والقضايا التي يطرحها المرشح لأكبر شريحة ممكنة، فصدى الإعلام عابر للمناطق والحدود ليصل إلى الناخبين الموجودين في الخارج، الذين لهم حقهم التصويت عبر الهيئات الدبلوماسية وسفارات الدولة بالخارج.
وأضاف أنه على المرشح تقديم نفسه للناخبين والتعريف بدوره في خدمة المجتمع سواء عبر عمله في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، حتى يمكن أن يساعد الناخبين في اختيار المرشح الأفضل والأصلح، مشيداً بدور الإعلام في شرح قضايا الانتخابات وتوعية الناخبين بدور أعضاء المجلس الوطني.
النسبة الأكبر
وأكد حمد الرحومي، عضو المجلس الوطني أن الثقافة البرلمانية والوعي الكبير الذي يتمتع به المجتمع الإماراتي، يساهم في رفع نسب المشاركة خلال الانتخابات المقبلة. وأضاف أن الشباب يشكلون النسبة الأكبر في دولة الإمارات، الأمر الذي يستدعي من المرشح الاستعداد والتخطيط الجيد لإدارة حملاته الانتخابية، مشيراً إلى أهمية تعزيز مشاركة الشباب في المجلس الوطني، كي يساهموا بدورهم في تطوير وترسيخ أهدافه.
وأكد أن المرشح لعضوية المجلس لا بد أن يتميز بوجود شبكة من العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى مهارات خاصة في تسخير وسائل التواصل الاجتماعي لتحفيز وتشجيع الناخبين على المشاركة.
وأضاف أن مشاركة الشباب مطلب وطني، تتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية، منوهاً في الوقت نفسه بأن الوعي الكبير الذي اكتسبه المشاركون على مدى الدورات السابقة سيكون عاملاً مهماً في رفع نسبة المشاركين.



