مسؤولون: اهتمام متواصل بالأعمال وتعزيز التنافسية

رسالة الموسم تضمن للاقتصاد التنوع والتميز

صورة

أكد مسؤولون أن رسالة الموسم التي بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضمن لاقتصاد الإمارات التنوع والامتياز وسرعة إنجاز مشاريع تنموية ونوعية كفيلة برفد ودعم الاقتصاد ليحقق أعلى المعدلات في الإنتاج والعائدات.

وقالوا إن الرسالة تبث الثقة في نفوس المستثمرين وتؤكد لهم أن الاهتمام الدائم والشامل لحكومة الإمارات في كل ما يخص مجتمع الأعمال وتنافسيته العالمية.

قيادة فذة

وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «من خلال الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ندرك معنى القيادة الفذة المرتبطة باهتمامات الأمة وطموحاتها، والسهر على راحة الإنسان، والحرص على مكانة وسمعة الأوطان».

وأضاف: «نحن من جانبنا، نتشرف بالتأكيد لسموه أننا سنظل محافظين على العهد الذي قطعناه على أنفسنا، بعد إصداره وثيقة الخمسين والمبادئ الثمانية للحكم والحكومة، وستظل توجيهات سموه الركائز الأساسية التي تبنى عليها استراتيجياتنا في تنظيم القطاع العقاري، والتشجيع على إطلاق المشاريع التي تضيف قيمة نوعية، وتزيد من تألق مدينتنا بين أكثر المدن تطوراً».

تنمية الاقتصاد

وأكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن الرسالة تشكل أساساً للعمل الحكومي وجهود تنمية الاقتصاد والارتقاء به، معتبراً أنها تبرز دعم القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على ضمان تنافسية وتميز بيئة الأعمال. وقال إن أهم مصادر ثقة المستثمرين هو الاهتمام الدائم والشامل لحكومتنا وقيادتنا في كل ما يخص مجتمع الأعمال وتنافسيته العالمية.

وأشار إلى أن صاحب السمو أظهر في الرسالة متابعته الدقيقة للأداء الحكومي، وأبرز المشهد العام الذي يشير إلى أن اقتصاد الدولة ما زال في طليعة الاقتصادات العالمية الأكثر تميزاً في الأداء والمخرجات، معتبراً أن رسائل سموه وتوجيهاته الحكيمة تمثل منطلقاً لجهود الغرفة لترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية للأعمال.

مسيرة إنجاز

وقال محمد ثاني بن مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي،: إن الرسالة لامست قلوب وعقول جميع شعب الإمارات، وأكدت بما لا شك فيه المكانة العالية التي يحظى بها الشعب لدى قيادتنا، مشيراً إلى أن الرسائل شكلّت خارطة طريق واضحة المعالم لكل المسؤولين في مختلف القطاعات التنموية في الدولة، ليكملوا مسيرة الإنجاز والتقدم، ويبذلوا الجهد الأكثر للمحافظة على مكتسبات الدولة.

وأشار إلى أن الرسالة كانت بمثابة الطاقات الإيجابية التي سرعان ما انتشر تأثيرها على الجميع، مما أسهم في رفع معنويات القادة والمسؤولين والموظفين لمواصلة العطاء.

شحذ الهمم

وذكر محمد هلال المهيري، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن الرسالة أثلجت الصدور، وشحذت الهمم، وجاءت في وقتها مواكبة لبدء الموسم الجديد للعمل والدراسة، وهو ما انعكس إيجاباً على كل شعب الإمارات، حيث جاءت معبرة ومحفزة في مكانها المناسب، مناشدة مضاعفة الجهود والعمل الجاد لتبقى المكانة المرموقة للإمارات زاهية محافظة على ريادتها التنافسية عالمياً، ومتسارعة الخطى نحو التقدم والازدهار في شتى الميادين.

وقال: إن القضايا التي تضمنتها رسالة سموه تعد من أهم المسائل التي تهم المواطن وتلامس كل مقيم على أرض دولتنا، كما تعتبر نظام عمل جديداً لكل مسؤول ليكون في وسط الميدان مطلعاً عن قرب على سير العمل.

محاور مفصلية

وأفاد جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، بأن الرسالة هي امتداد لرؤية سموه التي اعتدنا أن تضبط إيقاع كل نواحي العمل والحياة كما أنها تمثل نهجاً وخريطة طريق للعمل والإنجاز، ليس للموسم الجديد فحسب، ولكن للمستقبل، حيث أكد سموه على العديد من المحاور المفصلية التي من شأنها تعزيز ريادة الإمارات عالمياً وفق رؤية مئوية الإمارات 2071.

سياسة عقارية جديدة

ذكرت مجلة «ميد» أن رسالة الموسم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن المشروعات العقارية في الإمارات تشير إلى سياسة جديدة تعتزم حكومة الإمارات انتهاجها في قطاع العقارات، وإلى تحركات جديدة وشيكة لضبط أدائه.

ونشرت «ميد» تقريرين منفصلين للتعليق، ركزا على حديث سموه عن المشاريع العقارية، والذي قال فيه: «المشاريع العقارية تحتاج إلى ضبط إيقاعها لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني حتى لا تصبح عبئاً ومصدراً لعدم الاتزان في مسيرتنا الاقتصادية».

وأوضحت أن الرسالة تنبئ بتحركات سريعة من المنتظر اتخاذها لضبط المعروض في سوق العقارات، عقب مجموعة التدابير وحزم المحفزات التي أعلنت عنها خلال العامين الماضي والحالي لتحفيز الطلب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات