بلدية أبوظبي تناقش متطلبات تنفيذ «إدارة الإجهاد الحراري» من أصحاب العمل

عقد قطاع تخطيط المدن في بلدية أبوظبي متمثلاً بإدارة البيئة والصحة والسلامة ورشة عمل توعوية لكيانات قطاع البناء في مقر البلدية، حضرها أكثر من 300 مقاول واستشاري، بهدف تعزيز الوعي بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة والإلمام بمتطلبات تنفيذ برنامج إدارة الإجهاد الحراري من قبل أصحاب العمل والمشرفين على العمال لوقايتهم من الحر وآثاره الصحية السلبية، وذلك تماشياً مع قانون حظر العمل وقت الظهيرة الصادر من قبل وزارة الموارد البشرية والتوطين، والذي يقتضي منع أداء الأعمال تحت أشعة الشمس في الأماكن المكشوفة من الساعة 12:30 ظهراً حتى 3:00 عصراً ويستمر لثلاثة شهور من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر.

وأكدت الدكتورة هدى السالمي مديرة إدارة البيئة والصحة والسلامة في بلدية مدينة أبوظبي خلال كلمتها التي افتتحت بها أعمال الورشة أن هذه المبادرة تهدف إلى توعية الكيانات العاملة في قطاع البناء والإنشاء والعمال بأهمية تطبيق قانون حظر العمل وقت الظهيرة، وتبيان الآثار الصحية السلبية للإصابة بالإجهاد الحراري، وذلك لرفع الوعي لدى القائمين على إدارة المواقع الإنشائية والمختصين في شأن البيئة والصحة والسلامة للقيام بدورهم في تطبيق ومراقبة الالتزام بمتطلبات القرار، وتوفير متطلبات سلامة العمال وحمايتهم من الإصابة نتيجة لتعرضهم لأشعة الشمس المباشرة أو الإجهاد نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

وأشارت إلى أنه يتوجب على أصحاب العمل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العاملين من الإجهاد الحراري مثل توفير فترات للراحة، والمياه بشكل دائم وأماكن مظللة، ونسعى من خلال هذه الورشة إلى إلقاء الضوء على أهم الإجراءات الوقائية التي من شأنها حماية العمال من آثار أشعة الشمس أثناء أداء أعمالهم وواجباتهم، حيث تأتي هذه الورشة (السلامة في الحر) ضمن إطار البرنامج المنهجي والمدروس، الذي تنفذه البلدية بهدف رفع مستوى الوعي والتثقيف بشأن متطلبات السلامة والبيئة والصحة، وبالشكل الذي يوفر مظلة من الأمان والضمان والسلامة للعمال وجميع العاملين في هذه المواقع.

ممارسات

أكدت الدكتورة هدى السالمي أن إرساء أفضل الممارسات والإجراءات الاحتياطية والوقائية، والتقيد بالقوانين التي تنظم عمل العمال في أوقات الحر الشديد كفيل بخفض الإصابات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال التكامل والتعاون بين جميع الأطراف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات