4 مقابلات على حساب المشاهير مع فيديو لمدة دقيقة وعرض 10 صور بمليون درهم

«مرشحو الوطني»: إعلانات البرامج الانتخابية بأسعار خيالية

أبدى مرشحون في القوائم الأولية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، في إمارة أبوظبي، استياءهم من مغالاة مشاهير التواصل الاجتماعي، وشركات الدعاية والإعلان، المسؤولة عن إعلانات الطرق، في تحديد أسعار الإعلانات الانتخابية، واحتكار شركات خاصة عملية الإعلانات على أعمدة الإنارة والشاشات الدعائية.

ونوهوا إلى أنه مع بداية العد التنازلي لموعد انطلاق الحملات الانتخابية، وبالتزامن مع الإعلان عن أسماء القوائم الأولية للمرشحين، سارع مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي وشركات الدعاية والإعلان في دق أبواب المرشحين والتواصل معهم لتقديم العروض للإعلانات بأسعار «خيالية» على حد وصفهم.

ووفقاً للمرشحين فإن الأسعار التي عرضت عليهم، تفاوتت من شركة إلى أخرى، على الرغم من تقديمهم ذات الخدمات الإعلانية، حيث تتراوح الأسعار ما بين 100 و500 ألف درهم، فيما تجاوزت الإعلانات عبر منصات مشاهير التواصل الاجتماعي حاجز المليون درهم.

وأشارت صفية خميس، مرشحة عن إمارة أبوظبي، إلى أن شركات الإعلان شرعت منذ الإعلان عن القوائم في التواصل معها وتقديم عروض مبالغ فيها، خاصة وأنها لا تتناسب مع طبيعة الخدمة التي تقدمها.

وأضافت: توجهت إلى مشاهير التواصل الاجتماعي، في محاولة مني لإيجاد وسائل جديدة للتواصل مع الناخبين، إلا أن الأسعار التي عرضها أصحاب هذه الحسابات كانت «خيالية» ويصعب تصورها أو تصديقها، فعلى سبيل المثال، فإن حزمة خدمات تتكون من إجراء 4 مقابلات على حساب خاص، بأحد المشاهير مع فيديو لمدة دقيقة وعرض 10 صور لـ 10 ثوان، عرضت عليها بقيمة وصلت إلى مليون درهم.

وعكف مشاهير التواصل الاجتماعي على تقسيم الخدمات التي يقدمونها لمرشحي المجلس الوطني إلى 3 فئات الأولى: «حزمة VIP» تتراوح قيمتها و700 ألف إلى مليون درهم، والثانية «حزمة مميزة» والتي تتراوح قيمتها بين 400 و600 ألف درهم، والثالثة «حزمةعادية» بين 150 ألفاً و300 ألف درهم.

قواسم

وبدورها لفتت أمينة المزروعي مرشحة عن إمارة أبوظبي، إلى أن القاسم المشترك بين مختلف الشركات المبالغة في الأسعار المعروضة، حيث إنها تفوق تكلفة الإعلانات باقي أيام السنة بشكل كبير.

ومن جانبها لفتت فاطمة الزعابي إلى أن أسعار الخدمات التي تقدمها شركات الدعاية والإعلان شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ الإعلان عن موعد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي للعام 2019، نتيجة استغلال الشركات زيادة الطلب على خدماتها خلال هذه الفترة، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات ذات العلاقة لمراقبة سوق الدعاية والإعلان، وعدم السماح في رفع الأسعار بشكل كبير، بل يكون ذلك وفق الحدود المعقولة.

حظر

حظرت لجنة إمارة أبوظبي توزيع لافتات الدعاية الانتخابية «الخشبية ورول آب» لمرشحي أبوظبي على الطرقات الرئيسية وقصرها على أعمدة الإنارة والشاشات واللوحات الإعلانية، مرجعة السبب إلى قيام بعض المرشحين، بنشرها خلال الانتخابات السابقة بشكل عشوائي، ما تسبب في عدد من المشاكل، ومنها إخفاء «شواخص» وإشارات تحديد سرعة الطريق، الأمر الذي تسبب في وقوع حوادث مرورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات