استقبلت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي أندرو موريسون، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والوفد المرافق له.

وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي خلال الاستقبال أهمية التعاون المشترك بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها دول منطقة الشرق الأوسط من تفشي عدم الاستقرار السياسي في بعض البلدان العربية ، مشيرة إلى أن السلام في منطقة الشرق الأوسط يعني السلام في دول أوروبا ومن الضروري العمل سوياً من أجل إحلال السلام في المنطقة.

حضر اللقاء كل من الدكتور سعيد عبدالله المطوع، وعزة سليمان بن سليمان، وخلفان عبدالله بن يوخه، كما حضرت اللقاء أمل عبدالله الهدابي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني بالمجلس الوطني الاتحادي.

حرص

وخلال اللقاء أكدت الدكتورة القبيسي حرص دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تنمية علاقات الشراكة الاستثنائية والاستراتيجية بين البلدين، والتي تعتبر مثالاً في جميع الميادين وعلى المستويات كافة، السياسية والبرلمانية والاقتصادية والثقافية والتعليمية ومجالات التعاون في قطاعات الطاقة والصناعات المختلفة، مؤكدة أن حجم هذا التعاون والحرص على تنمية مجالاته المتعددة، يعكس حجم الثقة المتبادلة وأهمية التخطيط المستقبلي المشترك.

ودعت معاليها إلى استثمار ما وصلت إليه مستوى العلاقات الثنائية الاستثنائية وتعزيزها لتشمل القطاعات كافة بما فيه خير وصالح البلدين وشعبيهما.

محاور

وتطرق الجانبان إلى الحديث عن القضايا الإقليمية والدولية وبحثا آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتعلق بالأوضاع في سوريا واليمن وليبيا، ومناقشة خطر التطرف والإرهاب الذي بات يضرب ويهدد مختلف دول العالم مع التأكيد على تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحته وتجفيف مصادر ومنابع تمويله، كما أكد الجانبين أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم كافة الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود في كل بقعة من بقاع الكرة الأرضية.

وأشادت معاليها بالعلاقات الثنائية المتنامية على كافة المستويات لا سيما في دعم المطالب العادلة للبلدين، والحفاظ على السيادة الداخلية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول محذرة من أن بعض الأنظمة في المنطقة تعرض شعبها إلى عقوبات وتضعه في عزله.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي إن المجلس الوطني الاتحادي من خلال الاتحاد البرلماني الدولي عمل على إيجاد حل لمشكلة الإرهاب والتطرف ونجحت جهوده في إنشاء المجموعة الاستشارية البرلمانية رفيعة المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف برئاسة معالي الدكتورة القبيسي، حيث تمثل هذه المجموعة شراكة فعالة بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة ويعملان معاً في هذا الإطار بشكل وثيق.

تقدم

من جهته أشاد أندرو موريسون، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتقدم الذي حققته الإمارات في شتى المجالات، مؤكداً حرص المملكة المتحدة على تطوير وتعزيز العلاقات مع الإمارات في مختلف المجالات، كما أشاد بالتجربة البرلمانية الناجحة لدولة الإمارات وبدور الدولة في مجال الأعمال الإنمائية والإنسانية.