أكد وكلاء وزارات أن المرأة الإماراتية هي نموذج في التمكين ومثال في الكفاءة والتميز والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وصناعة مستقبل أفضل للأجيال، حيث استطاعت بفضل رعاية واهتمام القيادة الرشيدة من تأكيد حضورها وإثبات قدرتها في النجاح في جميع المهام وكافة المناصب التي تتولاها.

وقال محمد بن جرش الفلاسي، وكيل دائرة الطاقة: «إن شعار «المرأة رمز التسامح» الذي يحمله يوم المرأة الإماراتية لهذا العام، ليس مجرد شعار عابر، بل انعكاس حقيقي لواقع مجتمعنا الإماراتي، وما تمثله المرأة كأم أو أخت أو زوجة أو ابنة من قيمة رمزية ومعنوية لا تضاهى بكونها أساس بناء ورقي المجتمع. وبهذه المناسبة؛ أود أن أتقدم بالتهنئة الخالصة للمرأة الإماراتية أينما كانت وأخص بالذكر الزميلات في دائرة الطاقة اللاتي يشغلن اليوم ما يزيد على 35% من إجمالي الوظائف فيها».

ومن جانبه قال الدكتور سعيد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «يشكل الاحتفال بمناسبة يوم المرأة الإماراتية نتاج مسيرة عطاء طويلة من التفوق والإنجاز، قامت خلالها بنات دولة الإمارات بفضل دعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالعمل والمثابرة، وبتوظيف جميع قدراتها وإمكانياتها من أجل دفع مسيرة بناء وتطور المجتمع وتقدم الوطن وازدهاره لتصل دولة الإمارات إلى ما هي عليه اليوم من تميز وريادة في كافة المجالات».

وإلى ذلك قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «منذ تأسيس الدولة تمكنت المرأة الإماراتية من أن تكون في الصدارة تعمل يداً بيد إلى جانب أخيها الرجل، في ظل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، التي آمنت وتؤمن بالمرأة الإماراتية وبإنجازاتها، حيث تمكنت المرأة الإماراتية من تسطير الكثير من النجاحات».

ومن جانبه قال سامي محمد بن عدي وكيل وزارة مساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «تحتفل اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة بالمرأة الإماراتية وإنجازاتها، المرأة الإماراتية التي كانت وما زالت شريكاً في تأسيس الدولة، ولنا في سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» مثالاً يحتذى».