أكدت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وفرت بيئة محفزة على الإيجابية والابتكار. جاء ذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف 28 من الشهر الجاري.
وقالت المهندسة عزة سليمان: «أتقدّم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أم الإمارات، بأطيب التهاني بمناسبة يوم المرأة الإماراتية هذه المناسبة.
لافتة إلى أن شعار يوم المرأة الإماراتية الذي اختارته أم الإمارات هو انعكاس لطبيعة المرأة التي غرسها الله في قلب المرأة. فشعار (المرأة رمز التسامح) يحمل توجيها وتقديراً في الوقت ذاته من سمو أم الأمارات للمرأة الإماراتية».
وأضافت: «على مستوى التقدير الشعار يحمل تهنئة للمرأة الإماراتية لأنها ابنة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحمل القيم التي أسس عليها الدولة وعلى مستوى التوجيه يحمل الشعار رسالة لكل إماراتية أن تكون هي منبت التسامح في أسرتها وبيئتها المحيطة والمجتمع ككل لتبني على رؤية القيادة الحكيمة».
وتابعت: «هذا اليوم يحلّ علينا ونحن نحتفل بعرس واجب وطني هو انتخابات المجلس الوطني الاتحادي الذي شرفتنا قيادتنا بجعل تمثيلنا فيه النصف لنكون جزءاً من جهود بناء مستقبل الوطن».
كما أضافت عضو المجلس الوطني الاتحادي: «يعود الفضل فيما حظيت به المواطنة إلى قيادتنا الرشيدة التي غيرت أي نظرة تقليدية إلى دور المرأة في الإمارات، وأوجدت بيئة فريدة محفزة على الإيجابية والابتكار، ولم تترك فرصة لتقديم الدعم للمرأة إلا أوجدتها. أما أثرها على التمثيل البرلماني ومشاركة المرأة فقد أصبحت فرصتنا كمواطنات لتحقيق ذاتنا وخدمة وطننا تفوق أكثر دول العالم تطوراً وتقدماً والكرة في ملعبنا لتحديد الدور الذي نلعبه في رفعة مجتمعنا ووطننا من خلال ممارسة دورنا التشريعي والرقابي».
واختتمت: «قادتنا ومنذ ولادة دولتنا ينظرون للمرأة كشريك في بناء الإمارات بكافة مكوناتها، ولذا رأينا أن محطات إشراكها في صناعة القرار ونهضة مختلف قطاعات الدولة جاءت جزءاً لا يتجزأ من قصة ومسيرة الإمارات».
