أعلنت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، عزمها تنفيذ اختبار خاص بعملية التصويت التجريبي للأجهزة الإلكترونية المخصصة في عد وفرز نتائج الانتخابات.

وقال الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «إن اللجنة الوطنية، ستجري في الـ 4 من سبتمبر المقبل، عملية تصويت تجريبي للأجهزة الإلكترونية المخصصة لعملية العد والفرز وإعلان نتائج الانتخابات، بهدف التأكد من جاهزيتها واكتمال كافة الاستعدادات المقرر لسير العملية الانتخابية».

ويأتي الإجراء انطلاقاً من حرص اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني على متابعة تنفيذ كافة التفاصيل الفنية والعملية الخاصة بالانتخابات بما فيها إجراءات عمل النظام الإلكتروني الخاص بعملية التصويت.

إجراءات

وتعتمد آلية التصويت الإلكتروني على بيانات الناخبين المخزنة في بطاقات هوياتهم، من خلال وضع البطاقة في أجهزة للتدقيق في مواقع مخصصة داخل قاعة مركز الاقتراع، بإشراف موظفين مختصين لقراءة بيانات الناخب.

وأضاف الدكتور سعيد الغفلي: «إن الدورة الحالية ستشهد تخصيص 4 أيام للتصويت، واختيار المرشحين لشغل المقاعد الـ 20 المخصصة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي على مستوى الدولة، موضحاً بأن تلك الأيام تم توزيعها على مدتين الأولى خاصة بالتصويت المبكر، وتكون أيام الـ 1 و 2 و 3 من شهر أكتوبر المقبل، والثانية وتكون في الـ 5 من أكتوبر المقبل وهو موعد اليوم الرئيسي للانتخابات.

وطالب وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، المواطنين بالمشاركة بفعالية في إنجاح «العرس الانتخابي» ودعم برنامج التمكين السياسي الذي يشكل عنصراً رئيسياً لنجاح الدور الذي يضطلع به المجلس الوطني الاتحادي، في التواصل مع كافة الجهات المعنية لخدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أن مساهمة المواطن في إنجاح «العرس الانتخابي» لا تقتصر على المواطنين الذين وردت أسماؤهم على قوائم الانتخابات فقط، وإنما يشمل كافة فئات المجتمع، فالشخص الذي ورد اسمه في قوائم الهيئات عليه واجب وطني في دخول السباق البرلماني أو التصويت للمرشحين، وأما الأشخاص الذين لم ترد أسماؤهم في القوائم فعليهم واجب يتمثل في دعم حضور الآخرين وتشجيعهم وحثهم على التواجد في المقار الانتخابية للتصويت.