كشف استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحساباتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيسبوك»، مؤخراً إلى أن الغالبية المستطلعة آراؤهم حول ضبط أسعار القرطاسية تزامناً مع العودة إلى المدارس، جاءت لتؤكد أنها تحتاج لتشديد الرقابة الرسمية، بينما ذهب آخرون إلى تكثيف وعي أولياء الأمور لتجنب مغريات الدعايات.

وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني أن 85 % يؤكدون أنها تحتاج إلى تشديد الرقابة الرسمية، و15% وجدوها بحاجة إلى برامج توعوية لتجنب مغريات الدعايات، أما على مواقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، جاء عدد المستطلع آراؤهم كالآتي: 77% من المصوتين يجدونها بحاجة إلى تشديد الرقابة على عروض وبيع القرطاسيات، بينما أجاب نحو 23% أنها بحاجة إلى توعية أولياء الأمور بعملية الشراء لتجنب مغريات الدعايات، وجاءت نتائج «الفيسبوك» لتؤكد أن 74% من المستطلع آراؤهم يجدون أن بيع القرطاسيات يحتاج إلى تشديد الرقابة وأن 26% يجدون أن ضبط أسعار القرطاسيات يحتاج إلى توعية أولياء الأمور بعمليات الشراء لتجنب مغريات الدعايات.

ارتفاع لافت

واشتكى أولياء الأمور من الارتفاع اللافت في أسعار الأدوات واللوازم المدرسية، معتبرين أنها تضاعف أعباءهم، حيث تطرح شركات مستلزمات المدارس كافه اللوازم وفقاً للموضة عارضين عليها صوراً لشخصيات الرسوم الكرتونية التي تلفت انتباه الأطفال والشباب معاً، على الرغم من وجود تنزيلات قدمتها منافذ البيع على ما تضمه القرطاسية من حقائب مدرسية ولوازمها وأقلام وألوان ودفاتر، إنما تظل أسعارها تشكل عبئاً كبيراً على أولياء الأمور.

 

وقال محمود عيد ولي أمر، إن الشركات المصنعة للحقائب ولوازم المدرسة تحرص على أن تبتكر سنويا أشكالاً متعددة تحمل صوراً لشخصيات كرتونية أو لاعبين كرة القدم أو لاعبين مصارعين، ولم تكتف الشركة بوضع رسومات وصور لهذه الشخصيات ولكنها ابتكرتها نظام ثلاثي الأبعاد (3d) وشهد هذا الابتكار إقبالاً كبيراً من قبل أولياء الأمور وخاصة أن الطفل أصبح هو من يختار بنفسه أدواته ولوازمه مهما كان صغر سنه.

 

ويشاركه الرأي ولي الأمر محمد الحسيني الذي أكد أن أسعار الحقائب المدرسية من 89 إلى 350 درهماً من دون حقبة الطعام ولوازمها، حيث جاءت تكلفة الحقيبة مع جميع لوازمها بقيمة 400 درهم، بينما اختلفت جودة وخامة المنتجات المعروضة في السوق المحلي بحسب اختلاف الأسعار، معتبراً أن ما يجذب الطالب هي الشخصية التي تحملها الحقائب دون النظر للجودة أو الخامة.

رقابة

وطالبت هبة شعبان ولية أمر، حماية المستهلك بالرقابة على العروض التي تقوم بها منافذ البيع للقرطاسيات مدعية التخفيضات لجذب أولياء الأمور وأبنائهم، موضحة أن حملات الترويج التي بدأت في العديد من منافذ البيع تراوح سعر الحقيبة فيها ما بين 150 درهماً إلى 220 درهماً من دون لوازمها الأخرى من حقيبة الطعام والأقلام. وذكرت أن أولياء الأمور يضطرون لشراء أكثر من حقيبة في العام الدراسي الواحد، فضلاً عن شراء أكثر من حذاء نتيجة الاستهلاك الزائد من قبل الأطفال.

 

من جانبها طالبت ولية الأمر قمر الشامي، بتوفير دعم لمستلزمات المدارس، حيث تتولى وزارة الاقتصاد الإشراف على هذا الدعم، مثلما هو معمول به في متابعة ودعم السلع الغذائية، بالإضافة إلى متابعة شكوى المستهلكين.

تنافس

وأكدت إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، أن سوق البيع اتسع بشكل كبير وأظهر تنافساً كبيراً بين منافذ البيع، موضحين أن الإدارة تكثف جهودها لمتابعات أي شكوى تقدم للخط الساخن، وتأخذ بعين الاعتبار أي ملاحظة وأهابت بالمستهلكين بمعرفتهم حقوقهم القانونية وسياسة التبديل ليتسنى لهم التعامل مع عمليات البيع، والإبلاغ عن أي تلاعب في العروض الترويجية.