جددت مؤسسة «سقيا الإمارات» دعوتها للمهتمين لتقديم طلبات المشاركة في الدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه.

وأعلنت المؤسسة أنها ستستقبل الطلبات حتى مطلع سبتمبر المقبل. وتهدف الجائزة التي يبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي إلى تشجيع مراكز الأبحاث والأفراد والمبتكرين حول العالم على إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة للتصدّي لمشكلة شُح وتلوث مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية.

وتتولّى «سقيا الإمارات» الإشراف على الجائزة تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتتضمن الجائزة 3 فئات رئيسة: جائزة المشاريع المبتكرة، وجائزة الابتكار في البحث والتطوير، وجائزة الابتكارات الفردية.

ابتكار واستدامة

وقال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة «سقيا الإمارات»: «تؤكد هذه الجائزة العالمية التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا الابتكار والاستدامة، والبحث عن الحلول المستدامة لمشكلة شح وتلوث المياه في العالم، حيث تكتسب هذه الدورة من الجائزة أهمية خاصة خلال «عام التسامح» الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويعد امتداداً لعام زايد 2018 كونه يحمل القيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والعطاء لكل محتاج في أي مكان في العالم ليخفف معاناة الإنسان أينما كان دون النظر إلى عرقه أو جنسه أو لونه أو دينه، وهي المبادئ التي تسير عليها قيادتنا الرشيدة».

وأكد أهمية الجائزة في دعم الجهود العالمية لتوفير مياه شرب نظيفة للمحتاجين حول العالم، وأضاف الطاير: «نواصل في «سقيا الإمارات» جهودنا لتوفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات، التي تعاني من ندرة وتلوث المياه، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المعنية محلياً وعالمياً».

عالمية

قال محمد عبدالكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة «سقيا الإمارات»: «لقد باتت هذه الجائزة تحظى باهتمام عالمي واسع، كما تعتمد على أعلى المعايير العالمية لتقييم طلبات الجهات المشاركة، الأمر الذي يسهم في إبراز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها وجهة للتميز والابتكار».