أكد معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أن دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة تمضي نحو عملية انتخابية جديدة، تتعزز معها خطوات غرس ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع، وتشكل إضافة جديدة في مسيرة النجاحات التي تحققها الدولة في مجال التنمية السياسية والارتقاء بالعمل البرلماني ليكون أكثر تعبيراً والتصاقاً بقضايا المواطنين واحتياجاتهم.

جاءت تصريحات معاليه خلال جولة تفقدية أجراها أمس لمراكز تسجيل المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019 في كل من إمارة عجمان ورأس الخيمة وأم القيوين، والتي رافقه فيها طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، رئيس لجنة إدارة الانتخابات، حيث اطلع على سير عمليات التسجيل في المراكز واستمع لشرح من فرق العمل على الخدمات التي تقدم في هذه المراكز لضمان إنجاز المهام بيسر وسهولة وفق أرقى المعايير وبما يحقق أعلى معدلات السعادة والرضا لأعضاء الهيئات الانتخابية.

وأشاد معاليه بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجان الإمارات وفرق عملها وبالتنسيق مع لجنة إدارة الانتخابات لتوفير جميع الإمكانات والقدرات بما يسهم في إنجاز عملية تسجيل المرشحين بيسر وسهولة.

نموذج

وقال معالي عبد الرحمن العويس: «تمكنت دولة الإمارات من بناء نموذج عمل برلماني متميز وفريد، ينطلق من ركائز رئيسة تقوم على المعرفة الدقيقة لاحتياجات المجتمع الإماراتي ومتطلباته والحفاظ على مكتسباته، حيث اعتمدت مبدأ التدرج في التنمية السياسية للتعرف إلى الإيجابيات والبناء على النجاحات، لتضاف إلى مسيرة الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات في جميع المجالات».

وأضاف معاليه: «العملية الانتخابية التي سوف تتوج بعملية تصويت لاختيار أعضاء للمجلس الوطني الاتحادي في الخامس من أكتوبر المقبل، هي تمثيل لشعب الإمارات بجميع شرائحه وفئاته، هي في الوقت ذاته سعي إلى تعزيز الانتماء الوطني والعمل على تحقيق المصلحة العامة.