تجربة المجلس الوطني

فيصل الذباحي: المجلس الوطني منصة لصنع القرار بيد المواطن

فيصل الذباحي

المجلس الوطني الاتحادي هو السلطة الرابعة في الدولة، ومنصة صنع القرار بيد المواطن بحسب فيصل حارب عيسى الذباحي، من الفجيرة، الذي قال إنه من خلال خبرته في العمل البرلماني قام المجلس الوطني الاتحادي، بدور فاعل في خدمة الوطن والمواطنين وساهم في عملية التنمية والنماء، وواكب مسيرة النهضة المتوازنة الشاملة في ظل دعم القيادة الحكيمة وحرص المواطنين على المساهمة في عملية صنع القرار.

وأضاف: «تبنى المجلس الوطني الاتحادي استراتيجية برلمانية للمجلس للأعوام 2016-2021 في إطار الاتجاهات الاستراتيجية الخمسة وهي: التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية والمشاركة والتواصل المجتمعي وتمكين الأمانة العامة للمجلس، لتحقيق أفضل الإنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي، من خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية الرامية إلى تحديث وتطوير البيئة التشريعية ومناقشة القضايا التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن والمواطنين، والتكامل مع سياسة الدولة وتوجهاتها والقضايا التي تتبناها، مجسداً بذلك الدور المنوط به كمنبر للشورى في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات والتي أسهمت في ترسيخ مكانتها كنموذج للاتزان والاعتدال والحكمة وكعنصر أساسي في معادلة تحقيق الاستقرار والسلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي».

ولفت إلى أن الزيارات الميدانية التي قام بها أعضاء المجلس الوطني الاتحادي والتي شملت عدداً من مقار بعض المراكز والمؤسسات الاتحادية، تعد دليلاً على اهتمام وحرص أعضاء المجلس الوطني، للتعرف إلى رؤية وسير العمل على أرض الواقع في هذه المؤسسات الاتحادية ومدى مواكبتها مع الرؤية الاستراتيجية للدولة وذلك لتقديم أفضل الممارسات والخدمات العالية الجودة للمواطن مع الأخذ بعين الاعتبار بآراء ومقترحات وملاحظات كبار المسئولين من المديرين والموظفين والمشرفين المعنيين ذوي الخبرة والاختصاص، للاستنارة بأفكارهم وآرائهم ومقترحاتهم حول الموضوعات التي تم تقديمها لأعضاء المجلس والتي بدوره سيتبناها المجلس من خلال جلساته لمناقشتها ورفع التوصيات والقرارات المناسبة بشأنها.

وأشار الذباحي إلى أن هذه المبادرة تركت انعكاساتها الإيجابية لدى المواطنين ولدى المؤسسات الاتحادية، وذلك بفضل وتشجيع القيادة الرشيدة، على تمكين المجلس الوطني الاتحادي وتفاعله مع قضايا الوطن والمواطنين من خلال تعزيز دوره ليكون سلطة داعمة ومساندة للسلطة التنفيذية.

ونوه بأن المشاركات الخارجية لأعضاء المجلس قامت بدور مهم في تفعيل الدبلوماسية البرلمانية لدعم الدبلوماسية الرسمية من أجل الدفاع عن المصالح الحيوية للدولة والارتقاء بالعلاقات الخارجية للدولة عن طريق تنمية مستوى التفاهم وتقريب وجهات النظر حول القضايا الدولية الملحة، وبالموازاة مع ذلك تسويق صورة الدولة في الخارج من أجل منح الصورة المشرفة لمكانتها في المحافل الدولية، ومن ثم توظيف العمل الدبلوماسي للبرلمان في الدفاع عن المصالح الحيوية للدولة، وفي مقدمتها قضية الجزر المحتلة. وأكد أن المرحلة المقبلة للمجلس تتطلب من أعضاء المجلس الوطني الكثير من العمل والمسؤولية والمزيد من الخطط والبرامج والرؤى الإستراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات وإصلاحات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات