«كليفلاند كلينك أبوظبي» يعالج مرضى من 93 دولة

40 مستشفى ومنشأة في أبوظبي تخدم السياحة العلاجية

ارتفعت قائمة المنشآت الصحية المدرجة ضمن شبكة السياحة العلاجية في أبوظبي إلى 40 مزوداً للرعاية الصحية، منها 20 مستشفى و20 عيادة ومركزاً صحياً مستوفية لشروط برنامج «جودة» التابع لدائرة الصحة أبوظبي، إضافة إلى أكثر من 287 باقة علاجية في مختلف التخصصات الطبية، بما فيها التخصصات النادرة لأكثر من 224 طبيباً معتمداً في الإمارة.

وارتفع عدد المرضى من خارج الدولة في مستشفى كليفلاند كلينك أبو ظبي إلى 1380 مريضاً من 93 دولة حول العالم عام 2018 وقدمت لهم أرقى الخدمات العلاجية في مختلف التخصصات.

وتشهد إمارة أبوظبي ارتفاعاً كبيراً في عدد السياح على مدى السنوات الماضية حتى أصبحت وجهة مميزة عالمياً في عالم السياحة، وبحسب بوابة السياحة العلاجية في أبوظبي فإن معدل عدد السياح الذين يزورون أبوظبي بغرض العلاج وتلقي الرعاية الصحية سنوياً يبلغ 15.790 سائحاً.

وتشهد أبوظبي قفزة كبيرة على طريق تطوير القطاع الصحي، ما جعله مقصداً مهماً للسياحة العلاجية، وهو ما يمكن معاينته بشكل جلي في توافد المرضى من الخارج على المؤسسات الطبية الحكومية والخاصة في الإمارة، بينما كان للحوافز الحكومية أثرها الكبير على القطاع الخاص ونجاحه في تكريس سمعة علاجية تليق بخطط الدولة الطموحة، فضلاً عن الجهود الحكومية لاستقطاب أشهر المؤسسات الطبية العالمية، وتوفير التخصصات الطبية النادرة في الإمارة وبخاصة التخصصات الطبية المتعلقة بالعمليات الصعبة وزراعة الأعضاء وكذلك مشاكل الإنجاب.

رؤية 2030

وتحقيقاً لرؤية أبوظبي 2030، وامتداداً لبرنامج دائرة الصحة في أبوظبي «جودة»، تمضي الدائرة قدماً نحو مرحلة جديدة تهدف لتعزيز دورها في استقطاب المرضى من خارج الدولة والحد من سفر المرضى إلى الخارج من خلال تقديم أرقى الخدمات الصحية العلاجية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، والتي تعنى بالعديد من القطاعات كالمواصلات والصحة والسياحة والترفيه.

وكانت دائرة الصحة في أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أطلقتا البوابة الإلكترونية للسياحة العلاجية في ديسمبر 2018، لتوفر منصة رقمية، تتيح للراغبين في زيارة أبوظبي إمكانية الاستفادة من خدماتها الصحية وباقة من الخدمات والمنتجات المتكاملة التي يحتاجون إليها من اللحظة، التي يقرروا فيها زيارة الإمارة وحتى تعافيهم ومغادرتهم لها، كما تمنح البوابة لمستخدميها أيضاً إمكانية الحصول على باقات التأمين المخصصة للسياحة العلاجية، إلى جانب توفيرها باقة واسعة من الخدمات التي يحتاجها السائح العلاجي بدءاً من التواصل المباشر مع مقدمي الرعاية الصحية، وإصدار التأشيرات وحجز المواعيد والفنادق، والمواصلات.

معايير

وقامت شركة أبوظبي للرعاية الصحية «صحة» وبالتزامن مع تلك الإنجازات بجهود كبيرة لتطوير وتحديث المؤسسات الصحية الحكومية في إمارة أبوظبي عبر إنشاء وتحديث مجموعة كبيرة من المستشفيات الجديدة والمراكز الصحية والعيادات التخصصية، وفقاً لأعلى معايير الجودة الدولية لوضع إمارة أبوظبي والدولة في مكانة مرموقة عالمياً على خريطة السياحة العلاجية.

ويتمتع القطاع الصحي في أبوظبي ببنية تحتية ومنشآت صحية حديثة تلبي أرقى المعايير العالمية، إضافة إلى نخبة من الأطباء العالميين في مختلف التخصصات الطبية وذلك ضمن بيئة متكاملة للرعاية والعناية، إضافة إلى تقديم أعلى معايير الخدمات العلاجية، حيث يعنى برنامج السياحة العلاجية في أبوظبي بتوفير كل احتياجات المرضى منذ لحظة وصولهم وحتى عودتهم سالمين إلى ديارهم، حيث تشمل الخدمات المقدمة تأشيرة زيارة بغرض العلاج والمواصلات ومجموعة منتقاة من الفنادق وشركات السياحة.

تميز

وبحسب شبكة السياحة العلاجية فإن ما يميز تجربة العلاج في أبوظبي عن غيرها من المدن هو برنامج «جودة»، الذي يمكن الراغبين في الحصول على خدمات السياحة العلاجية من اتخاذ قرارهم بناء على بيانات وأرقام دقيقة لجودة خدمات الرعاية الصحية ومقارنتها مع المدن الأخرى لاتخاذ القرار الصائب، حيث أطلقت إمارة أبوظبي متمثلة بدائرة الصحة برنامج جودة في عام 2014 والذي هدف إلى تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي، ويعد الأول من نوعه في المنطقة من حيث الشمولية والفعالية، ويغطي البرنامج أربعة مقاييس أساسية هي: السلامة، الفعالية، تجربة المريض، ومدة الانتظار.

أولوية

يعد توفر الأمن والأمان من الأولويات التي يفخر بها مجتمع أبوظبي، فضلاً عن كونه العنصر الأهم عند اختيار وجهة السفر سواء للسياحة أو للحصول على العلاج، لما له من أهمية تتعلق بتوفير راحة البال والشعور بالطمأنينة، فحيث يتوفر الأمان، تتوفر معه الكثير من الأمور والعوامل الأخرى، التي تغمر الزائر بشعور عام من السعادة والرضا. وقد حازت الإمارة مرتبة «الأكثر أماناً» استناداً عإلى تميزها في ضمان الأمان في المعيشة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات