خصصت القيادة العامة لشرطة دبي 30 منحة دراسية لهذا العام للطلبة العاملين في العمل الشرطي المتفوقين، بتكلفه 420 ألف درهم، وتنقسم إلى أربعة أجزاء: الأول يطلق عليه منح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، بواقع 5 منح دراسية يتم توفيرها بشكل سنوي، والثاني منح دراسية تقدم باسم «خميس المزينة»، رحمه الله، إحياء لذكراه للعام الثاني على التوالي، بواقع تخصيص 10 منح (دائمة) موزعة كالتالي:
مقعدان لدرجة الدكتوراه، وثلاثة مقاعد لدرجة الماجستير، وخمسة مقاعد لدرجة الليسانس، والجزء الثالث من المنح يأتي ضمن مبادرات عام زايد، حيث تم تخصيص 10 مقاعد لهذا العام فقط من ضمنها 5 مقاعد تم تخصيصها للمتفوقين من أبناء العاملين بشرطة دبي، والجزء الرابع من المنح مقدم أصحاب الهمم وعددها 5 مقاعد، وفي حال رغب أحد المتفوقين من طلبة الثانوية العامة في الانضمام للحصول على المنحة يشترط حصوله على 85%.
اهتمام
وأوضح العميد الدكتور غيث غانم السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي لـ«البيان» أن هذه المنح جاءت بدعم اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة أكاديمية شرطة دبي، ومتابعة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، وذلك لإسعاد المجتمع في شرطة دبي.
حيث تولي الشرطة العلم والمعرفة اهتماماً بالغاً، ويحثون دائماً العاملين في المجال العسكري من الشباب على استكمال دراستهم العليا والجامعية كونهم يمثلون عماد الوطن وثروته، ومن خلالهم تستكمل الدولة مسيرتها التنموية، وتغدو قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، بأبنائها المتسلحين بالعلم والإيمان والثقة لإعمار الوطن الغالي.
وذكر أن التحولات الكبيرة والجذرية التي تشهدها الدولة في مسارات التنمية تطلب دراسة تخصصات مهمة تحقق أهداف الدولة وتساعد على التنمية وتصب في اتجاه تعريف الطلبة في الحاجات والتخصصات المتنوعة، لا سيما تلك المستحدثة التي تواكب هذا الحراك التنموي، ومن أجل ذلك سعت الأكاديمية نحو بلورة تصور واضح للطلبة يساعدهم في رسم ملامح مستقبلهم وفق رغباتهم.
مشيراً إلى أن شرطة دبي طالما اهتمت بتدريب وتأهيل كوادرها البشرية واستقطاب العديد منهم سنوياً لاستكمال تعليمهم، إيماناً منها بأن العنصر البشري هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة القادرة على تحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ كل الخطط الاستراتيجية والأهداف المرجوة بكفاءة وحرفية، والدفع بمسيرة الريادة والتميز الشرطي.
تخصصات
وتابع: إن التخصصات التي وفرتها للدراسة في القانون تتمثل في عدة مجالات: (الخاص والتجارة والعام والجنائي) والبحث الجنائي، والأزمات والقانون في مجال الليسانس.
وأفاد بأن للمنح الدراسية أهمية كبرى تعود بالنفع على العاملين، وتعتبر جسراً لعبور هؤلاء الطلبة نحو المستقبل المشرق، وتحقق إحدى الأولويات الست للأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 والمتمثلة بالوصول إلى منظومة تعليمية رفيعة المستوى.
وتكمن أهمية المنح الدراسية في أنها توفر فرصاً دراسية لتخصصات مكلفة، مما يعود بالفائدة على الدولة والمجتمع والطالب، كونها تعد واحدة من أشكال الدعم العلمي التي تسمح للطالب بمتابعة تحصيله وزيادة مستواه العلمي مع الدعم المادي لتغطية رسوم الدراسة، وتعزز رسالة الأكاديمية وأهدافها في بناء كوادر وطنية في مختلف التخصصات والبرامج الدراسية وفق أرقى المعايير وتمثل إحدى الركائز القوية لاستراتيجية التميز الأكاديمي.
