الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.. مشاركة مميزة وطموح نسائي كبير

صورة

شهد اليوم الأول لتسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة أمس إقبالاً جيداً من قبل المرشحين من الجنسين، بمشاركة مميزة وطموح نسائي بأداء دور فعال لخدمة الوطن والمواطنين.الشارقة.

وشهدت الشارقة حضوراً لافتاً خاصة من العنصر النسائي، للترشح لخوض غمار الانتخابات، منهن سيدات كن أعضاء في المجلس الوطني في الدورة السابقة، وأخريات من اللائي هن عضوات في المجلس الاستشاري بالشارقة، حيث أكد كافة المرشحين من الذين قدموا أوراقهم مكتملة للجنة انتخابات الشارقة أن إجراءات التسجيل كانت ميسّرة وسريعة، ولم يواجهوا أي صعوبات تذكر خلال عملية التسجيل.

 

وقال عيسى سيف بن حنظل، رئيس لجنة الشارقة، إن الساعات الأولى شهدت إقبالاً كبيراً ومشاركة مميزة من السيدات، مشيراً إلى أن اللجنة حرصت على توفير كافة التسهيلات والإجراءات لتسجيل المرشحين، مبيناً أن سير التسجيل للمشاركة في الانتخابات الوطنية كان سلساً ودقيقاً دون معوقات تذكر، وذلك بفضل الورش التدريبية للموظفين العاملين بمركز انتهابات الشارقة، إذ لم يواجه المرشحون أي عوائق، ولم تتلقّ اللجنة أي ملاحظة منهم حول عملية التسجيل أو مراحلها المختلفة، لافتاً إلى أن عملية التنظيم وفريق اللجنة ساهم في نجاح عملية التسجيل في يومها الأول بشكل كبير.

عجمان

أكد طارق لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، خلال تفقده للجنة إمارة عجمان الانتخابية، أن الإقبال من قبل المرشحين لليوم الأول للتسجيل في كافة مراكز الإمارات يعد جيداً من الجنسين، كما أن كافة المراكز جهزت بصورة جيدة وأن عملية التسجيل تمضي بشكل مُرضٍ، وأن انطباعات المرشحين حول الإجراءات في التسجيل كانت سريعة وطيبة.

 

إجراءات سلسة

من جهته أكد راشد عبد الرحمن بن جبران السويدي، رئيس اللجنة الانتخابية في إمارة عجمان، أن اليوم الأول لعملية التسجيل شهد إقبالاً ممتازاً من المرشحين الذين أكملوا إجراءات تسجيل ترشحهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019، مبيناً أن اللجنة لم تواجه أي صعوبات تذكر فيما يتعلق بعملية تسجيل المرشحين، معبراً عن فخره بالمشاركة في العرس الديمقراطي.

 

أول مشارك

من جهته أكد محمد ماجد راشد النعيمي الذي يعد أول المرشحين الذي قاموا بعملية التسجيل في اللجنة الانتخابية بعجمان، أن من حق أي مواطن يستأنس في نفسه الكفاءة أن يرشح نفسه حتى يتمكن من رد الدَّين لذلك الوطن المعطاء والمشاركة في عملية التمكين السياسي، من خلال تقديم الأفكار البناءة التي تمكن من تطوير أداء المجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى إيصال قضايا ومقترحات الناخبين من خلال قبة البرلمان إلى الجهات ذات الصلة حتى تجد الحلول المناسبة.

 

المرة الأولى

ويقول اللواء المستشار صالح المطروشي إنها تعد المرة الأولى التي يشارك فيها مرشحاً، وإنه دائماً ما كان يشارك ناخباً، كما أن تلك التجربة الانتخابية تعد تجربة وطنية رأى أن يخوض غمارها حتى يتمكن من المساهمة في عملية التطوير في كافة المجالات التي انتظمت الإمارات، إضافة إلى تقديم دور جديد في خدمة المجتمع.

 

تشريعات

ويقول المحامي محمد بني هاشم والذي قدم أوراق ترشيحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019: «أتمنى لجميع المشاركين في ذلك العرس الديمقراطي الفوز»، وأوضح أنه سيشارك في ذلك العرس حتى يتمكن في حال الفوز من المساهمة في التشريعات التي يصدرها المجلس من خلال الخبرات التي اكتسبها في ذلك المجال.

 

وفي ذات السياق يقول يوسف محمد الشحي: «هناك أهمية للمجلس الوطني لأنه يمثل صوت الشعب الإماراتي، ويعبر عن طموحاته وتطلعاته، كما يعمل بإخلاص ومسؤولية ووعي من أجل مصلحة الوطن من خلال تنسيق تام وتعاون فعّال مع الحكومة مسانداً ومرشداً».

 

حرص

من جانبه أكد سعيد حيي حمد الكعبي، والذي قدم أوراقه الثبوتية لإدراج اسمه في لجنة عجمان، أنه حريص على المشاركة والترشيح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وأنه قرر الذهاب باكراً ليجد نفسه من الأوائل الذين بدؤوا عملية التسجيل.

 

برنامج التمكين

وفي السياق ذاته يقول محمد علي رحمة الشويهي إن مشاركته أتت في ظل برنامج التمكين الذي تضمنه خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية.

أم القيوين

وشهد اليوم الأول في أم القيوين إقبالاً جيداً من المرشحين متقدمين بمستنداتهم لإكمال عملية الترشيح، حيث بلغ عددهم 12، منهم 6 رجال و6 نساء، وذلك بحسب المستشار راشد جمعة، رئيس لجنة الانتخابات في أم القيوين، والذي أكد أن الإقبال يعد جيداً من المرشحين في أول يوم عملية التسجيل.

 

المرشحون: اهتمام بالمرأة

وأكدت نورة الصريدي، أول مرشحة تتقدم بأوراقها إلى لجنة انتخابات أم القيوين بهدف التسجيل، أن الإمارات العربية المتحدة تولي الاهتمام الكبير في مجالات تمكين المرأة، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، باعتبارها الشريك الأول لأخيها الرجل، وتتوازى معه على قدم وساق في كل ما يحقق قيم ومبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في شتى ميادين العمل.

 

ويقول محمد الكشف الذي قدم أوراقه للجنة الانتخابية بأم القيوين أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة مجتمعية ومدنية فاعلة من كافة أبناء الوطن لدعم عملية التنمية والتوجه بالدولة إلى مرحلة جديدة من التميز الأمر الذي دفعه للمشاركة وترشيح نفسه في تلك الدورة الجديدة من الانتخابات.

 

وتقول آمنة سالم آل علي إنه لا بد من أن يكون الناخبون على قدرة عالية من المهارات التي تمكنهم من تلبية نداء الوطن وقيادته الرشيدة وألا يتوانوا في عملية التصويت واختيار من يرونهم أكفاء من أولئك الذين يستطيعون أن يحملوا همومهم وملاحظاتهم إلى الجهات ذات الصلة.

 

وفي السياق ذاته يقول خليفة يوسف بن عمير إن هدفه من الترشيح خدمة المواطن والوطن، والارتقاء بالخدمات المقدمة، وإن ترشيحه جاء لاستكمال مسيرة الأعضاء السابقين التي تصبّ في المصلحة العامة.

رأس الخيمة

استقبلت لجنة رأس الخيمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أمس، ملفات 28 مرشحاً ومرشحة بينهم 10 مرشحات، خلال اليوم الأول لعملية التسجيل التي تستمر حتى 22 أغسطس الجاري، حيث توافد المواطنون والمواطنات على مقر اللجنة منذ الساعات الأولى لافتتاح اللجنة داخل المركز الثقافي، مؤكدين عدم وجود عوائق خلال عملية التسجيل، فيما وصفوا الإجراءات بالسريعة، حيث لم تستغرق عملية التسجيل سوى دقائق لكل مترشح، في حين لم يستكمل الإجراءات عددٌ من المترشحين لنقص مستنداتهم المطلوبة.

وأكدت الإعلامية حصة سيف الشحي، أول امرأة تسجل كمرشحة في لجنة رأس الخيمة للانتخابات، أن الإجراءات كانت سلسة وميسّرة ولم تستغرق أكثر من 5 دقائق، فيما ساهمت اللجنة الوطنية للانتخابات في تعريف المرشح بالأوراق والمستندات المطلوبة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي استعد من خلاله أغلب المرشحين، مشيرة إلى أن حماس المترشحين والمترشحات في التسجيل خلال اليوم الأول بالقدوم مع أفراد العائلة ما أعطى مقر اللجنة المظهر الاجتماعي الذي يليق بالعرس الديمقراطي الجديد الذي تعيشه دولة الإمارات خلال الأيام المقبلة.

وأوضح المرشح أحمد لحة، أول مرشح من المواطنين يتقدم بأوراقه إلى لجنة انتخابات رأس الخيمة، والذي حرص على التواجد أمام مقر اللجنة منذ الساعة السابعة و30 دقيقة، أن المشاركة في العملية الانتخابية والترشيح لعضوية المجلس الوطنية هو رد الجميل للوطن وأبناء الدولة من خلال المشاركة الفاعلة سواء داخل المجلس الوطني، مؤكداً أن إجراءات التسجيل كانت سلسة وسريعة، ولم يواجه أي عوائق أثناء عملية التسجيل.

10 مواطنات

وأكدت المرشحة مريم الشحي، رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أن رفع نسبة مشاركة المرأة في عضوية المجلس الوطني أعطاها الدافع الكبير للمشاركة بقوة والانخراط في هذا المجال، خاصة بعد نضوج العملية الانتخابية وهو ما لمسناه اليوم بمشاركة 10 مواطنات خلال اليوم الأول لعملية التسجيل، لافتاً إلى أن المرأة نجحت وتسيّدت الكثير من المناصب ووصلت لرئاسة المجلس الوطني الاتحادي، وحتى في المجال العسكري، نتيجة لدعم قيادتنا الرشيدة، لذلك أدعو كل مواطنة تجد في نفسها القدرة والكفاءة والخبرة التي تمكّنها من العطاء وخدمة الدولة، أن تدخل وتشارك في العملية الانتخابية. وقال سالم القايدي، خلال تقديم أوراق ترشحه، إن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني تمثل رد الجميل من كل مواطن ومواطنة سواء المرشح أو الناخب، كأحد ركائز التمكين السياسي والمشاركة الفاعلة من أبناء الدولة ضمن التجربة الديمقراطية الإماراتية التي تفوق مثيلاتها في المنطقة، وتشهد تطوراً كل دورة، لافتاً إلى أن عملية التسجيل لم تستغرق سوى دقائق.

وأوضحت المرشحة سهيلة الوالي، مستشار مجلس الشباب في شركة «دو» عضو مجلس الشباب في رأس الخيمة على مدار الدورتين الماضيتين، استفدت من تجربة المجالس الشبابية وكنت أمثل صوت الشباب وتطلعاتهم، واطلعت من خلال العمل التطوعي على آلية العمل في المجلس الوطني الاتحادي، واليوم المرأة والشباب سيكون لهم النصيب الكبير خلال الدورة الحالية. وقال المرشح عبدالناصر الذهب: «هذه تظاهرة وطنية تدعو المواطن للمشاركة، وأنا شخصياً أرى في نفسي أني متمكّن من الخدمة المجتمعية وأسعى في حاجات الناس، العضوية مكان مناسب أكمل فيه المسيرة».

وقال أحمد المهبوبي، مدير مستشفى شعم عضو اتحاد الامارات لكرة القدم: «نشكر الحكومة لإعطائنا الفرصة لتمثيل شعب الإمارات، وبحكم علاقتنا الاجتماعية والرياضية والصحية وتواصلنا مع مختلف الفئات نشارك في الانتخابات ولكل مجتهد نصيب». وقالت آمال سالم الزعابي، مديرة روضة الروابي سابقاً: «أعيد تجربة المشاركة الوطنية للمرة الثانية، ومن يجد في نفسه القدرة لتوصيل طموح الشعب، فليتقدم بلا تردد، ودولتنا تهتم بسعادة المواطنين ولها رغبة بتوصيل رغبات الناس وما يستجد من أحداث وتغييرات تطرأ ونحن لنا دور كحلقة وصل». وأكدت عائشة سالم الزعابي قيادة تربوية خبرة 17 عاماً، أن دخولها المعترك الانتخابي مهمة وطنية ومسؤولية ولابد أن نشارك فيها بكل ثقة، ولابد للمجتمع أن يمتلك الوعي والثقافة الانتخابية، لأنه مقبل على مهمة وأمانة وطنية، والاختيار لمعايير القبلية والشخصية تعتبر خيانة وطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات