أطباء الإمارات يكثّفون مهامهم الإنسانية لعلاج لاجئي الروهينغا

تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية | من المصدر

كثف أطباء الإمارات مهامهم الإنسانية للتخفيف من معاناة لاجئي الروهينغا، من خلال تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والنساء والمسنين تحت شعار على خطى زايد في بادرة تطوعية من القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي.

وتأتي المهام الإنسانية لأطباء الإمارات استكمالاً للبرامج التشخيصية والعلاجية والوقائية للوحدة المتنقلة للمستشفى الإماراتي الميداني، والذي يقدم خدماته التطوعية للاجئي الروهينغا بشكل مستمر منذ سنتين، والتي استفاد منها ما يزيد على 600 ألف لاجئ من الأطفال والنساء وكبار السن ويعتبر المستشفى الإماراتي الميداني أول مستشفى ميداني عربي يدشن بمنطقة اللاجئين في كوكس بازار البنجلاديشية في سابقة تحسب للمؤسسات الإماراتية التطوعية وإضافة للجهود الإنسانية لدولة الإمارات على الصعيد العالمي.

ويوفر المستشفى الإماراتي الميداني الرعاية الصحية في قسم الطوارئ، ووحدة العناية، وجناحي طب الأطفال، والتوليد ووحدة التغذية والمختبر، كما يركز بشكل خاص على التغذية الصحية، والرعاية الأولية للاجئين، بما في ذلك الصحة الأسرية والإنجابية، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية الجيدة للأمهات والأطفال، من خلال توفير خدمات التوليد الطارئة، ورعاية المواليد الجدد، بفريق طبي وإداري وتوعوي من أطباء الإمارات إلى جانب الكادر المحلي من المواطنين البنغاليين ولاجئي الروهينغا.

عيادات متنقلة

ويعتمد المستشفى الإماراتي الميداني على أنظمة مراقبة حديثة، وعيادات متنقلة تسهم في رفع قدرة الاستجابة لحالات الطوارئ، التي تستدعيها ظروف انتشار الأوبئة، أو الكوارث الطبيعيّة، فضلاً عن رصده المبكر لإنذارات الأمراض المعدية، ما يسهم في السيطرة عليها، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين بها، وتقييم الحالات الصحيّة التي تتطلب الإقامة في المستشفى الميداني.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء: إن المستشفى الميداني دشن منذ سنتين بناء علي طلب من الجهات المعنية نظراً لزيادة الحاجة لخدمات صحية نتيجة الأوضاع الصعبة التي يعيشها لاجئو الروهينغا، حيث إن الرعاية الصحية هي أكثر الحاجات أولوية ضمن المقومات الأساسية التي يفتقر لها مخيم اللاجئين في بنغلاديش، وثمن جهود الشركاء من المؤسسات الإماراتية والبنجلاديشية الذين سارعوا بتلبية نداء الإنسانية، وفتحوا باب التعاون معنا، لتشكل نموذجاً في العطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات